
السفير 24
تتواصل الحملة الانتخابية بدائرة سطات في أجواء يغلب عليها الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وفي هذا السياق، قام عثمان بادل، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة، صباح اليوم الخميس، بجولة ميدانية بالسوق الأسبوعي بأولاد مراح، في إطار برنامجه التواصلي مع ساكنة المنطقة.
وخلال هذه الجولة، تنقل بادل بين مختلف فضاءات السوق، والتقى عددا من المواطنين والتجار والمهنيين، حيث دار نقاش مباشر حول عدد من القضايا التي تشغل بال الساكنة، سواء ما يرتبط بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية أو بالخدمات والتنمية المحلية.

وحسب الأجواء التي رافقت الجولة، فقد حظي عثمان بادل باستقبال لافت من عدد من المواطنين والتجار، الذين تفاعلوا معه خلال لقاءاته المباشرة، في مشهد يعكس أهمية التواصل الميداني في الحملة الانتخابية، خصوصا في المناطق التي تشكل الأسواق الأسبوعية فيها فضاء أساسيا للقاء المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم.
ولم تقتصر الجولة على تقديم التحية والتواصل العابر، بل شكلت مناسبة لبادل للاستماع إلى عدد من الانشغالات التي عبر عنها مواطنون وتجار، مع التأكيد على أن النقاش الانتخابي يظل مرتبطا، في المقام الأول، بما ينتظره المواطن من ممثليه داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التحرك في سياق حملة انتخابية تعرفها دائرة سطات، التي تشهد تنافسا بين عدد من اللوائح والمرشحين، مع اقتراب موعد الاقتراع المحدد في 23 شتنبر الجاري.
ويبدو أن عثمان بادل اختار، في محطات حملته، الرهان على الحضور في الميدان بدل الاكتفاء باللقاءات المغلقة، وهو الأسلوب الذي سبق أن ظهر في جولات انتخابية أخرى قاد خلالها التواصل المباشر مع الساكنة، وطرح قضايا مرتبطة بالتنمية المحلية والخدمات الأساسية.

وتكتسي محطة أولاد مراح أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة السوق الأسبوعي باعتباره نقطة التقاء لمواطنين قادمين من مناطق مختلفة، الأمر الذي يمنح المرشح فرصة للاستماع إلى شريحة واسعة من المواطنين والتجار والمهنيين في فضاء مفتوح.
وبينما تتواصل الحملة الانتخابية على امتداد إقليم سطات، تظل التفاعلات الميدانية جزءا من المشهد الانتخابي الذي يسبق يوم الاقتراع، في انتظار أن يواصل مختلف المرشحين تقديم برامجهم والتواصل مع الناخبين وعرض تصوراتهم بشأن قضايا الإقليم.

وفي المقابل، فإن الحضور الذي سجله عثمان بادل بأولاد مراح، وما رافقه من تفاعل وترحيب من عدد من المواطنين والتجار، يشكل إحدى المحطات البارزة في حملته الانتخابية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الأيام الأخيرة من الحملة وما ستفرزه من لقاءات وتفاعلات جديدة داخل مختلف مناطق دائرة سطات.
وتبقى الكلمة الأخيرة، كما هو الشأن في كل استحقاق انتخابي، للناخبين يوم الاقتراع، في إطار ممارسة حقهم الدستوري واختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم.



