
السفير 24 – أفريلي مهدي
في زمن أصبحت فيه المعلومة تنتشر بسرعة، وتختلط فيه أحيانا الحقائق بالإشاعات والتأويلات، تواصل المؤسسة الأمنية المغربية مسارها بثبات، واضعةً نصب أعينها حماية المواطنين وصون النظام العام وتعزيز الإحساس بالأمن وبقيادة عبد اللطيف حموشي، استطاعت المؤسسة أن تكرس نموذجا قائما على اليقظة والاحترافية والانضباط، وأن تجعل من العمل الميداني والنتائج المحققة المعيار الحقيقي للحكم على أدائها.
وفي السياق ذاته ، فقد أثبتت التجربة أن المؤسسات التي تعمل في صمت وتراكم الإنجازات لا يمكن أن تهزها حملات التشكيك أو الأخبار غير الموثوقة فالمؤسسة الأمنية لا تقاس بما يكتب في فضاءات التواصل الاجتماعي، ولا بما تروجه بعض الأصوات الباحثة عن الإثارة، وإنما بما تقدمه من عمل يومي متواصل، وما تبذله عناصرها من جهود في مواجهة مختلف أشكال الجريمة وحماية الأرواح والممتلكات، في إطار احترام القانون والمسؤولية المهنية.
وجدير بالذكر أيضا ، بأن الإشاعة مهما بلغت من انتشارها تظل عاجزة أمام الحقيقة حين تكون مدعومة بالوقائع والإنجازات كما أن محاولات النيل من صورة المؤسسة الأمنية لن تغير من حقيقة أن الأمن الوطني مؤسسة لها مكانتها ودورها المحوري في المجتمع، وأن استمرارها في تطوير أساليب العمل والاستجابة للتحديات الجديدة يؤكد قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة.
كما أن قوة المؤسسة الأمنية لا تكمن في الدخول في سجالات مع كل من يوجه إليها سهام التشكيك، بل في استمرارها في أداء واجبها بثبات وهدوء ومسؤولية، كون الانجازات الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، والنجاح المؤسساتي لا تسقطه إشاعة عابرة، بل تؤكده الوقائع ويكرسه الزمن ولذلك، ستظل المؤسسة الأمنية، بقيادة عبد اللطيف حموشي ، مطالبة بمواصلة مسارها بنفس النفس المهني، بعيدا عن حملات التشويش، وفاء لمهمتها الأساسية: خدمة الوطن وحماية المواطن وترسيخ الأمن والاستقرار.



