
السفير 24 – عبد الحكيم اليعقوبي
نفت مؤسسة التعاون طاطا الكبرى صحة المعطيات المتداولة على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن استفادة المؤسسة من 15 حافلة للنقل الحضري في إطار البرنامج الجديد للنقل الحضري 2025–2029 التابع لوزارة الداخلية.
وأوضح أوحسين عبدالصادق، رئيس لجنة المرافق العمومية بمؤسسة التعاون طاطا الكبرى، أن ربط هذه الحافلات بالبرنامج الجديد لوزارة الداخلية غير صحيح ولا يستند إلى أي أساس، مؤكدا أن الحافلات المعنية تأتي في إطار تدخل مباشر من عامل إقليم طاطا، السيد محمد باري، وبتنسيق مع رئيس مؤسسة التعاون طاطا الكبرى.
وأضاف أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود المبذولة لمعالجة الإكراهات والمشاكل التي يعرفها قطاع النقل الحضري بالإقليم، وتحسين ظروف التنقل لفائدة الساكنة.
وبخصوص ما تم تداوله بشأن استفادة بعض الجماعات دون غيرها، أوضح المسؤول أن جميع جماعات الإقليم معنية بالاستفادة، خاصة في ظل عقد مختلف الجماعات لدورات استثنائية للتصويت على الانضمام إلى مؤسسة التعاون طاطا الكبرى.
وأشار إلى أن المؤسسة كانت، في السابق، تقتصر على أربع جماعات فقط، وهي: أم الكردان، أديس، تكزمرت وطاطا، قبل توسيع نطاقها ليشمل باقي جماعات الإقليم.
وفي المقابل، أكد رئيس لجنة المرافق العمومية أن إقليم طاطا لم يستفد، إلى حدود الآن، من حصته ضمن برنامج وزارة الداخلية للنقل الحضري، مشدداً على أن هذا الوضع يستدعي تكثيف الترافع الجاد والمسؤول من طرف مختلف المتدخلين، كل من موقعه، من أجل ضمان استفادة الإقليم من البرنامج وتحقيق العدالة المجالية في مجال النقل الحضري.
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للمعطيات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتمييز بين الحافلات التي يجري العمل على توفيرها لفائدة مؤسسة التعاون طاطا الكبرى، وبين البرنامج الوطني الجديد للنقل الحضري التابع لوزارة الداخلية.



