
السفير 24
تتواصل في فرنسا احتجاجات تلاميذ الثانويات، وسط اتساع رقعة التعبئة التي تشهدها عدد من المدن، ما دفع السلطات التعليمية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية شملت تعليق الدراسة بشكل كلي أو جزئي في مئات المؤسسات التعليمية.
وأعلن وزير التربية الفرنسي، إدوار جوفري، اليوم الأحد، أن الدراسة ستعلق، غدا الاثنين، بشكل كلي أو جزئي في ما بين 400 و500 مؤسسة تعليمية، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي يخوضها تلاميذ الثانويات.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن شروط السلامة لم تعد متوفرة في عدد من المؤسسات، مشيرا إلى أن 24 ثانوية تعرضت خلال الأيام الأخيرة لأعمال حرق أو تخريب.
وأكد جوفري أن استئناف الدراسة سيتم تدريجيا وبشكل جزئي، معربا عن أسفه لإصابة 78 من أطر التربية الوطنية منذ بداية حركة الاحتجاج.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن قرار إغلاق بعض الثانويات يرتبط بعدم توفر شروط السلامة، سواء بسبب الأضرار المادية التي لحقت بالمؤسسات أو نتيجة استهداف أطرها التربوية بشكل مباشر.
من جهته، دعا الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات، وهو أحد مكونات الحركة الاحتجاجية، إلى مواصلة التعبئة، في ظل ما وصفه بغياب إجراءات ملموسة، معلنا الثلاثاء المقبل موعدا لتنظيم مظاهرة وطنية.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في 17 شتنبر بمنطقة باريس، قبل أن تتوسع تدريجيا خلال الأسبوع الماضي لتشمل عددا من المدن الفرنسية.


