في الواجهةرياضة

تصعيد غير مسبوق.. يويفا وكونكاكاف وآسيا يهاجمون إنفانتينو ويتهمونه بـ”الخداع”

تصعيد غير مسبوق.. يويفا وكونكاكاف وآسيا يهاجمون إنفانتينو ويتهمونه بـ"الخداع"

le patrice

السفير 24

في تصعيد هو الأبرز من نوعه داخل أروقة كرة القدم العالمية، وجهت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)، انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، متهمة إياه بخرق الثقة بين الفيفا والاتحادات القارية من خلال ما وصفته بـ”الخداع”.

وحمل البيان المشترك توقيع عدد من أبرز مسؤولي الاتحادات الثلاثة، بينهم رئيس وأمين عام يويفا ألكسندر تشيفرين وثيودور ثيودوريديس، ورئيس وأمين عام كونكاكاف فيكتور مونتالياني وفيليب موجيو، إلى جانب رئيس وأمين عام الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم آل خليفة وويندسور جون، في خطوة تعكس حجم الاستياء المتزايد من طريقة إدارة إنفانتينو.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية فشل مشروع كان إنفانتينو يسعى إلى تمريره، يتعلق ببيع حصة تقترب من 20 بالمئة من الحقوق التجارية لكأس العالم من خلال كيان تجاري جديد تابع للفيفا، بهدف استقطاب مستثمرين من القطاع الخاص.

غير أن المشروع واجه اعتراضات واسعة، خصوصا بسبب عدم إجراء مشاورات مسبقة وكافية مع الاتحادات القارية المعنية، الأمر الذي دفع الفيفا في نهاية المطاف إلى التراجع عنه بعد تصاعد الرفض داخل الأوساط الكروية.

وترى الاتحادات الثلاثة أن القضية تتجاوز مجرد خطأ في الإجراءات، معتبرة أن محاولة بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم تمثل “خرقا جوهريا للثقة” بين الفيفا والهيئات التي يفترض أن يعمل لخدمتها. كما أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لم يقدم، حتى الآن، الاعتراف الذي تنتظره الاتحادات بشأن طبيعة الأزمة وتداعياتها.

ولم تقتصر الانتقادات على المشروع التجاري، بل امتدت إلى أسلوب إدارة إنفانتينو وعقده اجتماعات محدودة خارج مقر الفيفا في زيوريخ، بمشاركة عدد قليل من أعضاء لجنة الإدارة، بدلا من توجيه الدعوة إلى اللجنة بكامل أعضائها.

واعتبرت الاتحادات القارية أن هذا الأسلوب “يعزز المخاوف القائمة”، وترى فيه امتدادا للنمط نفسه من التصرفات الذي أدى إلى تفاقم الأزمة. وذهبت في انتقادها إلى حد القول إن هذا “ليس سلوك حارس لكرة القدم، بل سلوك من يعتقد أن كرة القدم يجب أن تحاسب أمامه هو”.

واختتمت الاتحادات الثلاثة بيانها بالتشديد على ضرورة احترام استقلال ووحدة الهيئات الكروية، داعية قيادات اللعبة إلى “خدمة” كرة القدم بدلا من “محاولة فرض السيطرة عليها”.

في المقابل، دافع الفيفا عن شرعية ولاية إنفانتينو، مؤكدا أن رئيسه “انتُخب ديمقراطيا” وأنه لا يزال يواصل أداء مهمته وخدمة كرة القدم، في وقت تهدد فيه الخلافات الأخيرة بتعميق التوتر بين قيادة الفيفا وعدد من أقوى الاتحادات القارية في العالم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى