في الواجهة

كلما زادت هيبة المؤسسة الأمنية يزداد معها جنون وخزعبلات هيراندو

كلما زادت هيبة المؤسسة الأمنية يزداد معها جنون وخزعبلات هيراندو

le patrice

السفير 24

في الوقت الذي تواصل فيه المؤسسات الأمنية المغربية ترسيخ حضورها ورفع مستوى احترافيتها، يبدو أن بعض الحمير اختارت السير في الاتجاه المعاكس، من خلال الإغراق في الروايات والتأويلات غير الموثقة، وعلى رأس هذه الأصوات، يبرز هيراندو اللعين، الذي يواصل من وراء شاشته إطلاق سيل من الادعاءات والقصص التي تفتقد، في كثير من الأحيان، إلى ما يثبتها، وكأن مواقع التواصل تحولت بالنسبة إليه إلى محكمة تصدر الأحكام دون أدلة أو مساطر.

والمفارقة العجيبة أن الشخص الذي يقدم نفسه كصاحب معلومات وأسرار وهمية هههههه ، هو نفسه الذي تحيط به ملفات قضائية وأحكام وملاحقات ( الحبس ينتظرك شحال قدك تهرب ) ، حيت يظل بعيدا عن مواجهة تلك الملفات أمام الجهات المختصة ومع ذلك، لا يتوقف عن نسج خيوط جديدة من الإشاعات، ممتطيا صفحته الرقمية التي تفتقر للمصداقية حيت أن كل ما ينشره مجرد هرطقات بلا سند واضح.

كما أنه مع ارتفاع هيبة عبد اللطيف حموشي وتطور أداء المؤسسات الأمنية المغربية، يتضح للعموم بأن المسافة بين الواقع الأمني والخطاب الذي يقدمه هيراندو أصبحت أكثر وضوحا فالمؤسسات تقاس بعملها ونتائجها واحترامها للمساطر، أما أصحاب الخزعبلات المثيرة فيُفترض أن يقدموا الدليل بدل الاكتفاء بالادعاء.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أقوى من الضجيج، والقانون أقدر على فرز الوقائع من كل ما يمكن أن تنتجه منصات التواصل من روايات وخزعبلات.

ويبقى السؤال المطروح كيف سيقضي هيراندو عقوبته السجنية الطويلة التي تنتظره……

يتبع.. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى