
السفير 24
تتواصل ردود الفعل العربية الداعمة للمملكة المغربية عقب النجاح الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية في إحباط مخططات إرهابية بالغة الخطورة، كانت تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد بتنسيق مباشر مع فرع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، في عملية وصفت بأنها نموذج جديد لفعالية المنظومة الأمنية والاستخباراتية المغربية.
وأجمعت عدة دول عربية على الإشادة بالكفاءة العالية التي أبانت عنها المصالح الأمنية المغربية، معتبرة أن ما تحقق يؤكد المكانة التي بات يحتلها المغرب كفاعل أساسي في مكافحة الإرهاب والتطرف، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل أيضاً على الصعيد الدولي.
وفي هذا السياق، عبرت كل من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين، إلى جانب مصر والأردن والعراق وليبيا، عن تضامنها الكامل مع المملكة المغربية، مؤكدة دعمها للإجراءات التي تتخذها الرباط من أجل حماية أمنها واستقرارها، ومشددة على رفضها المطلق لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.
كما اعتبرت جامعة الدول العربية أن استهداف أمن المغرب يعد استهدافاً للأمن العربي المشترك، داعية إلى تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي والقضائي بين الدول العربية لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة، خاصة في منطقة الساحل والصحراء.
ويرى متابعون أن هذا الإجماع العربي يعكس الثقة المتزايدة في التجربة المغربية بمجال مكافحة الإرهاب، والتي تقوم على العمل الاستباقي والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وهو ما مكن المملكة من إفشال العديد من المخططات الإرهابية قبل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ.
ويؤكد هذا التقدير العربي، وفق مراقبين، المكانة التي راكمها المغرب كشريك موثوق في المنظومة الدولية لمحاربة الإرهاب، بفضل يقظة أجهزته الأمنية واحترافيتها، وقدرتها على مواجهة التهديدات المتطورة المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، في إطار استراتيجية أمنية جعلت من أمن المملكة واستقرارها أولوية قصوى.



