
السفير 24
تكشف التسريبات الصوتية والمراسلات الأخيرة التي نشرتها مجموعة “أطلس هاكس” عن خفايا التنسيق الوثيق بين المهدي حيجاوي و هشام جيراندو و توضح كواليس صناعة المحتوى التحريضي الممنهج الذي يستهدف المؤسسات السيادية للمملكة.
هذا التعاون يكشف بوضوح كيف تدار حملات التشويه الرقمي والتلقين الإعلامي من الخارج عبر توظيف موظفين معزولين لخدمة أجندات مشبوهة. وقد أخذت هذه القضية منحى أكثر خطورة بعد ظهور وثائق ومراسلات مصورة تتضمن مقاطع وصوراً لأسلحة نارية تبادلها حيجاوي و جيراندو !!!
هذا المعطى الجديد ينقل الملف من مجرد تحريض رقمي إلى مستوى شديد الحساسية والغموض، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول الأهداف الحقيقية الكامنة وراء حيازة أو تداول مثل هذه المواد بين أشخاص ملاحقين قضائياً.
تضع هذه التطورات المتسارعة الرأي العام أمام حقيقة الشبكات التي تحاول مس الأمن القومي من خلال فبركة الأخبار والتحريض المستمر، كما تحول مضمون المحادثات إلى مؤشرات ذات أبعاد أمنية مقلقة، يؤكد ضرورة اليقظة في التعامل مع المحتويات الموجهة ضد مؤسسات الدولة.



