في الواجهةمجتمع

صراعات حزبية بإقليم سيدي قاسم لخطف رئاسة بلدية “جرف الملحة”

السفير 24 – سيدي قاسم: فهمي السليمي

أذى الصراع الحزبي المفتعل داخل حزب التقدم والاشتراكية إلى استصدار أحكام قضائية لصالح حزب الكتاب ضد رئيس جماعة جرف الملحة “عبد العزيز الصادق”، هاته الاحكام التي قضت بتجريده من عضوية الجهة ورئاسة الجماعة وهو ما من شأنه أن يوقف عجلة التنمية التي عرفتها جماعة “جرف الملحة”، بفضل تربع الصادق على ولاية ونصف بالجماعة والتي شهدت من خلالها المدينة مشاريع تنموية كبرى وإصلاحات عميقة في مختلف أرجاء المدينة.

عند سماع تجريد رئيس جماعة “جرف الملحة” من مهامه بدأت بعد التيارات المتناحرة على رئاسة المجلس الجماعي للمدينة بالتسابق والتخاطف على بعض المستشارين بالجماعة، الذين وضعو أنفسهم في المزاد العلني وجعل اصواتهم لمن يدفع اكثر لاستغلالهم انتخابيا، حيث أصبح يروج بالمدينة أن ثمن الصوت الوحيد يساوي عشرات الملايين وأن من هؤلاء من تم توثيق وعده بشياكات على بياض وقبولها على سبيل الضمان.

إن المرحلة السياسية التي تعيشها “جرف الملحة” تقتضي من كل التيارات الحزبية التي تسعى إلى رئاسة المجلس، تسابق شريف ونزيه مبني على برامج تنموية وأفكار لاستكمال الأوراش التنموية المفتوحة بالمدينة، وتحقيق انتظارات السكان الذين وضعوا ثقتهم في هؤلاء المستشارين، إلا أن بعض التحركات المشبوهة لذوي النيات السيئة من خلال محاولاتهم استمالة بعض المنتخبين، من خلال تنظيم تجمعات في أماكن خاصة بدون ترخيص من السلطات العمومية، وكذا سهرات ماجنة بالإضافة إلى التخويف والترهيب والترغيب لتحقيق أماني وأهداف خاصة من أجل التربع على السلطة لنهب خيرات البلاد.

إن سعي الأطراف المتناحرة على رئاسة المجلس الجماعي لجرف الملحة بهاته الطرق القذرة والغير الشريفة، يسائل وزير الداخلية شخصيا و الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية قصد السهر على حماية الجماعة من أي محاولة للسطو عليها من طرف جهات تريد الاتجار في البشر (الاعضاء) وخلق البلبلة والفتنة بالمدينة، خاصة أن ساكنة جرف الملحة تعيش استياء عميق جراء الخبر الفاجعة الذي سيكون له تأثير لا محالة على عجلة التنمية بالمدينة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى