في الواجهةحوادث

مقبرة “رابحة” بالدروة.. حرمة الموتى تحت رحمة الإهمال و”البوفا” والخمور

مقبرة "رابحة" بالدروة.. حرمة الموتى تحت رحمة الإهمال و"البوفا" والخمور

le patrice

السفير 24

تحولت مقبرة “رابحة” الواقعة بدوار الݣرارصة بمدينة الدروة، التابعة للملحقة الإدارية الأولى بإقليم برشيد، إلى بؤرة تثير موجة غضب واستياء واسعة وسط الساكنة والفعاليات الجمعوية، بسبب ما وصفوه بـ”الوضع الكارثي” الذي آلت إليه المقبرة، في ظل غياب التهيئة والحماية وترك حرمة الموتى عرضة للانتهاك والإهمال.

وفي اتصالات متطابقة مع جريدة “السفير 24” ، عبر عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين عن استنكارهم الشديد لتحول المقبرة إلى فضاء يستقطب مستهلكي الخمور ومادة “البوفا، مستغلين غياب سور أو سياج يحمي المكان، إلى جانب ضعف المراقبة الأمنية وغياب دوريات الدرك الملكي بمحيط المقبرة.

وبحسب مصادر جمعوية، فإن قرب محل لبيع الخمور من المقبرة ساهم بشكل مباشر في تفاقم الوضع، حيث أصبحت قنينات الخمر ومخلفات الاستهلاك منتشرة بشكل صادم بجانب قبور المسلمين، بل وفوق بعضها، في مشاهد اعتبرها السكان “مسيئة لحرمة الموتى ومشاعر العائلات”.

وفي السياق ذاته، أكدت المصادر ذاتها أن إحدى الجمعيات المحلية، المعروفة باسم “شباب الخير”، سبق أن بادرت إلى إطلاق مبادرة لتسييج المقبرة والعناية بها، غير أن المشروع تم تحويله لاحقا إلى الجماعة وبعض الجمعيات الأخرى، دون أن ينعكس ذلك على الواقع الميداني بالشكل المطلوب.

ولم تقف مظاهر الإهمال عند هذا الحد، بل تعرف المقبرة أيضا انتشارا واضحا للأزبال والنفايات، في صورة تعكس، حسب متابعين، غياب العناية بالمقابر بمدينة الدروة، التي تعاني جل فضاءاتها الجنائزية من التهميش وضعف الصيانة.

وأمام هذا الوضع المقلق، طالب عدد من المواطنين والهيئات المدنية السلطات المحلية والمسؤولين بالتدخل العاجل من أجل تسييج المقبرة، وتأمينها، وإطلاق حملات نظافة دورية، إلى جانب تكثيف التدخلات الأمنية لمحاربة ظاهرة “البوفا” التي باتت تنتشر بشكل لافت بعدد من أحياء مدينة الدروة.

 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى