في الواجهةحوادث

عاجل.. سيدة تضع مولودها في الشارع قرب الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد

عاجل.. سيدة تضع مولودها في الشارع قرب الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد

le patrice

السفير 24

اهتز محيط الملحقة الإدارية الأولى بمدينة برشيد، صباح اليوم، على وقع حادث إنساني مؤلم بعدما اضطرت سيدة حامل إلى وضع مولودها في الشارع العام، وسط حالة من الذهول والاستياء في صفوف المواطنين الذين عاينوا الواقعة، قبل أن تتدخل عناصر الوقاية المدنية لنقل الأم ومولودها إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات والرعاية الضرورية.

وحسب معطيات متطابقة استقتها “السفير 24” من عين المكان، فإن السيدة باغتتها آلام المخاض بشكل مفاجئ بالقرب من الملحقة الإدارية الأولى، في ظل غياب تدخل صحي استعجالي سريع في اللحظات الأولى، ما اضطرها إلى الولادة في ظروف وصفت باللاإنسانية، أمام أنظار المارة، وفي مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول واقع المنظومة الصحية والخدمات الاجتماعية بمدينة برشيد.

وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للأم والرضيع، قبل نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى، فيما خلف الحادث موجة استنكار واسعة بين المواطنين الذين عبروا عن غضبهم من تكرار مثل هذه المشاهد التي تمس كرامة الإنسان وحقه الدستوري في العلاج والرعاية الصحية.

ويطرح هذا الحادث المؤلم أكثر من علامة استفهام حول مدى جاهزية خدمات القرب والتكفل بالحالات المستعجلة، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي يجدن أنفسهن أحيانا في مواجهة مصير مجهول بسبب ضعف مواكبة الوضعيات الاجتماعية الهشة، وغياب آليات فعالة للتدخل السريع.

كما أعادت الواقعة إلى النقاش مسؤولية الجهات المعنية في توفير شروط الكرامة الإنسانية داخل الفضاءات العمومية، وتعزيز البنيات الصحية ووسائل الاستجابة الطبية المستعجلة، حتى لا تتحول لحظات الولادة، التي يفترض أن تكون عنوانا للفرح والحياة، إلى مشاهد مأساوية تهز الرأي العام وتكشف أعطاب التدبير والخدمات الأساسية.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح بعد هذا المشهد الصادم: من يتحمل مسؤولية وصول سيدة حامل إلى وضع مولودها في الشارع العام بمدينة يفترض أنها تتوفر على مؤسسات صحية ومصالح إدارية وقنوات للتكفل بالحالات المستعجلة؟

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى