
السفير 24
تلقى نادي أولمبيك مارسيليا ضربة قاسية في مرحلة حاسمة من الموسم، بعد تأكد غياب مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد إلى غاية نهاية منافسات الدوري، عقب إصابة خطيرة أنهت آماله في العودة السريعة إلى الملاعب، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وكان مدافع “أسود الأطلس” يعاني خلال الأسابيع الماضية من آلام مزمنة على مستوى عظمة العانة، حيث ظل متشبثاً بأمل استئناف اللعب قبل نهاية الموسم، خاصة في ظل التفاؤل الذي كان سائداً داخل محيط النادي. غير أن المستجدات الطبية حملت أخباراً غير سارة، بعدما كشفت الفحوصات الأخيرة عن تعرضه لكسر في نفس المنطقة، رغم خضوعه لعملية جراحية بتاريخ 12 مارس الماضي.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن مرحلة التعافي لم تسر وفق التوقعات، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية، ليتم تأكيد غيابه بشكل رسمي عن باقي مباريات الموسم، في وقت كان الفريق يعول على خدماته خلال المراحل الحاسمة.
ويُعد غياب أكرد خسارة كبيرة للفريق الفرنسي، بالنظر إلى دوره المحوري داخل المنظومة الدفاعية، حيث يشكل أحد أبرز أعمدة الخط الخلفي بفضل خبرته وحضوره القيادي فوق أرضية الميدان.
كما يطرح هذا التطور علامات استفهام بشأن جاهزية اللاعب مستقبلاً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، إذ يظل الغموض قائماً حول قدرته على استعادة مستواه البدني الكامل في الوقت المناسب، رغم الحديث عن إمكانية عودته خلال فترة الصيف المقبلة.



