
السفير 24
أعلنت التنسيقية الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، تحت شعار: “لا كرامة للمدرسة دون كرامة أستاذ(ة) التعليم الأولي”، عن خوض إضراب وطني لمدة يومين، يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 أبريل 2026، مرفوقًا بوقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط في اليوم الأول.
ويأتي هذا التصعيد، بحسب بيان التنسيقية، كرد فعل على ما وصفته بتدهور أوضاع قطاع التعليم الأولي، الذي انتقل – وفق تعبيرها – من ورش وطني استراتيجي إلى مجال مفتوح أمام جمعيات وسيطة، اعتبرها البيان ذات طابع ريعي، في ظل تراجع دور الوزارة الوصية في الإشراف المباشر على هذا القطاع الحيوي.
وأوضح البيان، الذي يحمل توقيع كل من النقابة الوطنية للتعليم الأولي التابعة لـالاتحاد المغربي للشغل (UMT)، والنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، إضافة إلى الهيئة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة لـالجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، أن هذه الفئة تعاني من أوضاع مهنية صعبة، تتجلى في تدني الأجور، وغياب الاستقرار الوظيفي، وانعدام الحماية الاجتماعية، فضلًا عن ما وصفه بـ”ممارسات تضييقية” مرتبطة بالتكليفات التعسفية والتهديد بالإقصاء.
كما انتقدت التنسيقية نموذج التدبير الحالي المعتمد على الجمعيات، معتبرة أنه يفتح المجال أمام استغلال الموارد المالية العمومية دون تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، داعية إلى إنهاء هذا النمط بشكل نهائي.
وطالبت الهيئات النقابية بالإدماج الفوري والشامل لجميع أطر التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، في إطار النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مع ضمان الحقوق المهنية والاجتماعية، بما يعزز مكانة هذه الفئة ويؤسس لتعليم أولي عمومي مجاني وذي جودة.



