
السفير 24
اهتز إقليم زاكورة، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي بعدما جرى العثور على جثة طفل بالقرب من ساقية مائية على مستوى جماعة بني زولي، غير بعيد عن جماعة الروحا، في ظروف لا تزال غامضة، أعادت إلى الأذهان واقعة الطفلة الراحلة مونة بإقليم ميدلت.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الجثة التي تم العثور عليها يُرجح أن تكون للطفل الذي اختفى قبل نحو عشرة أيام بدوار تابع للمنطقة نفسها، بعدما غادر الأنظار في ظروف غير واضحة، الأمر الذي كان قد أثار حينها حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة المحلية.
وفور توصلها بالإشعار، حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث باشرت المعاينات الأولية وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن ملابسات هذه الواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وقد خلف انتشار الخبر حالة من الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية لفك خيوط هذا الحادث المأساوي.



