حوادثفي الواجهة

رجال حرمو بالدروة يفكون لغز قضية إستدراج و إختطاف شخص ثلاثيني بواسطة سيارة خفيفة

رجال حرمو بالدروة يفكون لغز قضية إستدراج و إختطاف شخص ثلاثيني بواسطة سيارة خفيفة

le patrice

السفير 24 / سعيد بلفاطمي

عرضت عناصر الدرك الملكي، العاملة بالمركز الترابي الدروة، التابع لسرية برشيد، صباح أول أمس الخميس 5 مارس الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، شخصا ينحدر من دوار الرحاحوة وخليلته التي تنحدر من منطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، تتراوح أعمارهما مابين 31 و 36 سنة، وذلك للنظر في المنسوب إليهما والمتعلق بتكوين عصابة إجرامية و القيام بالإستدراج و الإختطاف بواسطة سيارة خفيفة و الإحتجاز والتعذيب عبر التكبيل والضرب والجرح بواسطة السيوف والسكاكين .

وإستنادا لمصادر جريدة ” السفير 24 ” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية لمنتصف شهر فبراير الماضي، حينما تلقت عناصر الدرك الملكي لشكاية مباشرة من شخص ثلاثيني ينحدر من مديونة، صرح خلالها بأن شخصين من معارفه رفقة مجهولين، قاموا بإستدراجه إلى مكان بين جماعة أولاد زيان ومديونة، ثم قاموا بإختطافه بواسطة سيارة نوع Clio إلى منزل مهجور بدوار أولاد بن عمر، التابع نفوديا لجماعة وقيادة أولاد زيان بإقليم برشيد وإحتجازه به لما يزيد عن ساعة .

وأضافت نفس المصادر، بأن الجناة قاموا بنزع ملابس الضحية وتكبيله من اليدين والرجلين بواسطة حبل غليظ، وتعريضه للتعذيب بالضرب والجرح بالسيوف، وتركه بالمنزل المهجور بعد إحكام إغلاق باب المنزل، إلا أن الضحية نجح في تخليص نفسه من التكبيل، وقصد أحد معارفه، الذي قام بنقله إلى المستشفى في حالة نفسية جد سيئة، ثم توجه بعد ذلك إلى مركز الدرك الملكي بالدورة لتقديم شكايته .

وزادت المصادر نفسها، بأنه تم الإستماع إلى الضحية في محضر قانوني، أدلى خلاله بشهادة طبية(30 يوما)، ليباشر الدركيون أبحاثهم وتحرياتها الميدانية، التي مكنتهم من تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهما تباعا بدوار الرحاحوة، وخلال الإستماع إلى الفاعل الرئيسي، صرح للمحققين بكون الضحية، كان يحاول تلميع صورته مع خليلته، التي كان يعاشرها معاشرة الأزواج، فيما كان الضحية ينقل لها الأخبار السيئة عنه (خليلها)، بغرض كسب حبها في محاولة من الضحية للتفريق بينهما، فيما لاتزال الأبحاث جارية، لتحديد هويات باقي الجناة المشاركين، الذين يعدون من ذوي السوابق العدلية .

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى