
السفير 24
بعد أسابيع من الترقب والجدل الذي خيم على الأوساط الرياضية المغربية، تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، حيث تعقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ندوة صحفية مرتقبة قد تحسم الجدل الدائر حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـ المنتخب المغربي لكرة القدم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق نقاش واسع أعقب إخفاق المنتخب في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن استمرار المدرب الذي قاد “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بقطر. كما يطرح متتبعون تساؤلات حول قدرة المشروع التقني الحالي على مواصلة تحقيق النتائج المرجوة في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
ووفق معطيات متطابقة، من المرتقب أن يستعرض رئيس الجامعة فوزي لقجع خلال هذه الندوة خلاصات الاجتماعات التقنية التي جمعته بالناخب الوطني في الفترة الأخيرة لتقييم المرحلة الماضية، حيث برز داخل الأوساط الكروية تياران؛ أحدهما يدافع عن خيار الاستمرارية حفاظاً على الاستقرار التقني، فيما يرى آخرون ضرورة إدخال نفس جديد على الجهاز الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن ينطلق اللقاء في حدود الساعة التاسعة مساء، في محطة تواصلية لا تقتصر فقط على الإعلان عن مصير المدرب، بل قد تشكل أيضاً مناسبة لعرض ملامح المرحلة المقبلة وخارطة الطريق التي تعتزم الجامعة اعتمادها لإعادة المنتخب المغربي إلى منصات التتويج القارية.
ويبقى السؤال المطروح داخل الشارع الرياضي: هل سيحظى الركراكي بتجديد الثقة لمواصلة مشروعه مع “أسود الأطلس”، أم أن الجامعة ستتجه إلى فتح صفحة جديدة والبحث عن قيادة تقنية مختلفة؟ الإجابة قد تحملها الساعات القليلة المقبلة.



