
السفير 24
بلغت نسبة ملء سد محمد الخامس بجهة الشرق، إلى حدود السادس من فبراير الجاري، حوالي 86 في المائة، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في رفع منسوب المياه وتعزيز المخزون الاستراتيجي، ما ينعكس إيجاباً على الأمن المائي ويبشر بموسم فلاحي واعد بالمنطقة.
وأظهرت معطيات رسمية أن حجم الحقينة بلغ أزيد من 141 مليون متر مكعب من أصل طاقة استيعابية تناهز 165 مليون متر مكعب، مؤكدة الدور المحوري للسد ضمن منظومة حوض ملوية، سواء في تخزين الموارد المائية أو في التحكم في مخاطر الفيضانات.
كما تحسنت نسب الملء بباقي السدود الكبرى بالحوض، حيث بلغت النسبة الإجمالية بملوية السفلى 76 في المائة، مع اتخاذ إجراءات استباقية لتدبير الفائض وضمان سلامة المنشآت وحماية الساكنة.
وفي السياق ذاته، تتواصل أشغال تعلية سد محمد الخامس، الذي دخل الخدمة سنة 1967، بوتيرة متقدمة بلغت نسبة إنجازها 69 في المائة، في إطار مشروع استراتيجي يهدف إلى رفع طاقته الاستيعابية إلى نحو مليار متر مكعب ومعالجة إشكالية التوحل.
ومن المرتقب أن تساهم هذه التوسعة في تعزيز الأمن المائي، وتوفير مياه السقي، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، وتقوية الحماية من الفيضانات، انسجاماً مع الرؤية الوطنية لمواجهة التحديات المناخية.



