
السفير 24
تستمر الجزائر في نهجها التصعيدي تجاه المغرب، من خلال قيام عناصر تابعة لجيشها باقتحام منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، حيث أقدمت على وضع علامات ميدانية ونزع الأسلاك الواقية لبساتين فلاحين مغاربة، في خطوة وُصفت بالاستفزازية ومحاولة لفرض أمر واقع غير مشروع.
ويأتي هذا السلوك في سياق تحرشات متكررة تهدف إلى توتير الأوضاع بالمنطقة، غير أن المغرب، بحسب مصادر أمنية، يرفض الانجرار إلى منطق التصعيد العسكري، مفضلاً اعتماد الحكمة وضبط النفس، مع التشبث في الآن ذاته بحقوقه السيادية وعدم التفريط في أي جزء من ترابه.
وقد تعاملت السلطات المغربية مع هذا التطور بحزم ومسؤولية، حيث تم إجبار العناصر المتسللة على الانسحاب الفوري، بالتزامن مع عقد اجتماعات أمنية طارئة على المستوى الإقليمي لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وتحمل مصادر مطلعة الجزائر كامل المسؤولية عن هذا الحادث، معتبرة أن هذه الممارسات تندرج ضمن محاولات متكررة لخلق توترات خارجية للتغطية على أزماتها الداخلية.



