
السفير 24
أقدم وزير في الحكومة ينتمي إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة على اتخاذ قرار مثير للجدل، بعدما عين عضوا في المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية ضمن فريق ديوانه الوزاري، في خطوة أثارت استغراب العديد من قيادات حزبه.
وفي الوقت الذي رفض فيه هذا الوزير مطالب من قيادات بارزة داخل “البام” لإلحاق بعض الأطر الحزبية بديوانه، اختار في المقابل إبعاد قيادية معروفة بالذراع النسائي للحزب، ليستقدم أسماء منتمية لأحزاب معارضة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات داخليا.
كما يخوض الوزير نفسه حربا صامتة ضد مدير الموارد البشرية بالوزارة، المنتمي بدوره لحزب الأصالة والمعاصرة، في وقت قرر إعادة مدير آخر إلى الواجهة كان الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي قد همشه بسبب ارتباطه التنظيمي بحزب الحركة الشعبية.
هذا المدير سبق أن ورد اسمه في تقرير داخلي توصل به وزير التعليم العالي السابق، يكشف تورطه في نشر مقالات تستهدف مسؤولين داخل الوزارة، خصوصا المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة.
ويذكر أن تعيينه في المنصب جاء بضغط من قريب له كان وزيرا سابقا باسم الحركة الشعبية، ولا يزال محسوبا على هذا التيار السياسي.



