
السفير 24
تعيش المنطقة السياحية عين الدياب بالدار البيضاء على وقع جدل جديد، بعد أن كشفت مصادر متطابقة عن بوادر انهيار “مملكة” اقتصادية نافذة كانت تُسيطر منذ سنوات على فضاءات سياحية معروفة بالمنطقة.
وحسب مصادر خاصة لجريدة “السفير 24″، فقد تم مؤخراً سحب رخصة بيع المشروبات الكحولية من إحدى المطاعم البارزة بالمنطقة، في قرار مؤقت أثار أكثر من علامة استفهام حول خلفياته. فكيف لمؤسسة تُعتبر أنشطتها “غير قانونية” أن تستمر في الحصول على مثل هذه الرخص؟
كما سبق للجنة إدارية مشتركة أن قامت بزيارة ميدانية للمكان ووقفت على خروقات متعددة تتعلق بالبناء واستغلال الطوابق تحت الأرض بشكل مخالف للقوانين، حيث سبق أن أُصدر في حق المطعم قرار إغلاق إداري لم يُنفذ بعد. وهنا يُطرح السؤال: من يحمي هذه الجهة؟ ولماذا تُتخذ القرارات دون أن تجد طريقها للتطبيق؟
المتابعون للشأن المحلي يتساءلون إن كان هذا التطور يُشكل بداية تفكيك شبكة النفوذ التي تغلغلت في عين الدياب لسنوات، مستفيدة من غياب الرقابة الصارمة والتداخل بين المصالح الإدارية والاقتصادية. فهل ستكون قرارات اللجنة الوزارية الأخيرة مقدمة لمحاسبة المتورطين؟ أم أن القصة ستنتهي كسابقاتها في رفوف الصمت؟
الشارع الكازاوي ينتظر إجابات واضحة من السلطات، التي أصبحت مطالبة اليوم بإثبات أن القانون فوق الجميع، حتى في “ممالك” المال والنفوذ التي اعتادت الإفلات من المساءلة.



