فن وثقافةفي الواجهة

بين الأدب والسينما .. محمد فاتي يوقع كتابًا جديدًا حول “مالك الحزين والكيت كات

بين الأدب والسينما.. محمد فاتي يوقع كتابًا جديدًا حول "مالك الحزين والكيت كات

السفير 24 

أصدر الباحث والناقد المغربي محمد فاتي مؤلفًا جديدًا بعنوان «بين الأدب والسينما: من مالك الحزين إلى الكيت كات»، عن منشورات دار توبقال، في 210 صفحات من الحجم المتوسط.

الكتاب يشكل دراسة نقدية تسعى إلى تفكيك العلاقة الجمالية بين النص الأدبي والتخييل السينمائي، في محاولة لإعادة الاعتبار لهذا الجسر الثقافي الذي تراجع الاهتمام به في الأوساط الأكاديمية والنقدية. ويرى المؤلف أن هذه العلاقة، على الرغم من تاريخها الطويل، لا تحظى بما يكفي من الدراسات، في وقت يشهد فيه المجال السينمائي تحولات كبيرة تمنح الأدب المغربي إمكانات جديدة للانتشار عبر الصورة.

ويؤكد فاتي أن السينما، منذ نشأتها، استندت في جزء كبير من إبداعاتها إلى الأدب، خصوصًا الرواية، سواء عبر الاقتباس الأمين أو من خلال الاقتباس الحر الذي يمنح المخرج مساحة للتأويل والإبداع.

ويضرب الباحث مثالًا بارزًا بفيلم «الكيت كات» للمخرج داود عبد السيد، المقتبس عن رواية «مالك الحزين» للروائي المصري إبراهيم أصلان. فقد استطاع المخرج أن يترجم العمل الأدبي إلى رؤية سينمائية متميزة، دون أن يفرغه من جوهره، بل أعاد صياغته فنيًا من خلال الحذف والإضافة والتحوير، ليعكس عالم «الكيت كات» بما يحمله من تفاصيل الحياة اليومية، وصراع القيم، وتداعيات التحولات الاقتصادية والاجتماعية في مصر زمن الانفتاح.

الكتاب، إذن، يقدم قراءة نقدية عميقة في تقاطعات الأدب والسينما، ويعيد فتح النقاش حول إمكانيات هذا التفاعل الخلاق في ظل التحولات الثقافية الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى