
السفير 24 – عبد الحق غريب
حاول رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بالنيابة ببني ملال أن يُثبت للوزير أن قرار تعيينه مكان الرئيس بالنيابة المعيَّن سابقا من طرف الوزير عبد اللطيف ميراوي لم يكن خطأ، وسعى إلى تقديم خدمة جليلة للوزير اعترافا بالجميل..
ففي خطوة بدت كسباق مع الزمن لإرضاء الوزير، دعا الرئيس بالنيابة إلى اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة يومه الاثنين 15 شتنبر، طامحا أن يكون أول من يمرّر، على الصعيد الوطني، نقطة “التوقيت الميسر” (التعليم المؤدى عنه)..
غير أن رياح الواقع جرت بما لا يشتهي، إذ قاطع أعضاء المجلس الاجتماع بشكل جماعي، ليجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه، بعدما “ثُقبت ورقة الوزير” بخصوص تمرير التوقيت الميسر.. والشرف كان لجامعة بني ملال…
وهكذا، يكون رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بالنيابة قد أعطى، من حيث لا يدري، الانطلاقة الرسمية لباقي المجالس الجامعية كي تواصل مقاطعتها لتمرير التوقيت الميسّر، باعتباره مدخلا لضرب مجانية التعليم العمومي وتأسيسا للتمييز الطبقي داخل الجامعة العمومية.



