
السفير 24
في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، وجّه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، حول الدور المنتظر للإعلام العمومي في مواكبة العملية الديمقراطية وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأشار حموني إلى أن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش شدّد على تنظيم الانتخابات التشريعية في موعدها الدستوري، وعلى ضرورة استكمال المنظومة القانونية المؤطرة لها قبل نهاية السنة الجارية.
وأوضح البرلماني أن التحديات المطروحة لا تقتصر على التنافس الحزبي أو نتائج الانتخابات، بل ترتبط أساساً بتعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي بما يخدم المسار التنموي للمملكة. ومن أبرز هذه التحديات، يضيف حموني، تخليق الفضاء الانتخابي، ومحاربة الممارسات السلبية، وتشجيع التسجيل والمشاركة في التصويت والترشيح، بما يعيد الثقة في المؤسسات المنتخبة ويجعل البرامج والتصورات محور التنافس السياسي.
وأكد حموني أن الإعلام الوطني، وعلى رأسه الإعلام العمومي، يتحمل مسؤولية محورية في تنشيط النقاش الديمقراطي، وتحفيز المشاركة، والتوعية بمخاطر الفساد الانتخابي، إلى جانب إبراز أهمية الديمقراطية والانتخابات في تحسين أوضاع المواطنات والمواطنين.
وفي هذا السياق، تساءل حموني عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، والرؤية التي ستعتمدها، لتمكين قنوات وإذاعات الإعلام العمومي من لعب دور فاعل في إغناء النقاش السياسي والمجتمعي، وتعزيز ثقافة المشاركة، ومصالحة المواطنين مع الفضاء السياسي والمؤسساتي.



