سياسةفي الواجهة

أخنوش: إشراف الداخلية على التحضير للانتخابات يضمن الحياد والشفافية

le patrice

السفير 24 

رأى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن ترؤس وزير الداخلية للاجتماع التحضيري للانتخابات التشريعية المقبلة، الذي عُقد الشهر الماضي، عوضاً عنه، لا يُمثل خرقاً للأعراف كما اعتبر البعض، بل يُعد خطوة محمودة تصب في مصلحة العملية الديمقراطية برمتها.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء خاص بثته القناتان الأولى والثانية مساء الأربعاء، أنه “فرحان جداً” بعدم توليه هذه المسؤولية، مؤكداً أن إشراف وزارة الداخلية على هذه الاجتماعات يُكرس مبدأ الحياد ويُضفي قدراً أكبر من الشفافية والوضوح على المسار الانتخابي منذ بدايته وحتى إعلان نتائجه.

وأضاف رئيس الحكومة أن مثل هذه الاجتماعات، عندما يترأسها رئيس الحكومة الذي يُمثل في الوقت نفسه حزباً سياسياً مشاركاً في الانتخابات، قد تُثير ردود فعل متباينة من طرف القوى السياسية الأخرى، وهو ما ينعكس سلباً على مناخ الثقة والتوافق المطلوبين في هذه المرحلة الحساسة.

وفي هذا السياق، استحضر أخنوش تجربة انتخابات 2021، حيث حضر الاجتماع التحضيري الذي ترأسه سلفه سعد الدين العثماني، مؤكداً أن ذلك اللقاء لم يُسفر عن أي نتائج أو تفاهمات ملموسة بسبب الطابع الحزبي لرئيس الحكومة. وأضاف أن العثماني اكتفى بعقد اجتماع واحد، قبل أن يُحيل الأمر إلى وزارة الداخلية التي تولت لاحقاً مهمة تسيير النقاشات واستكمال الترتيبات، على غرار ما يحدث اليوم.

وشدد أخنوش على أن “تحييد” رئاسة الحكومة عن هذه الاجتماعات يُمثل خياراً عملياً وواقعياً، لأنه يضمن عدم خلط الأدوار بين المسؤولية الحكومية والتنافس الحزبي، ويُتيح لوزارة الداخلية لعب دور الضامن للحياد المؤسساتي في تدبير الاستحقاقات الانتخابية.

وختم رئيس الحكومة تصريحه بالتأكيد على أن إشراف وزارة الداخلية على هذه المرحلة التحضيرية سيُعزز ثقة المواطنين والأحزاب السياسية في نزاهة الانتخابات، مبرزاً أن هدف الجميع هو تنظيم استحقاقات شفافة تُجسد الإرادة الشعبية وتدعم المسار الديمقراطي للمملكة.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى