
السفير 24
أبحر من ميناء برشلونة أسطول يضم نحو عشرين سفينة تحمل مساعدات إنسانية ومئات النشطاء من جنسيات متعددة، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة.
المبادرة التي أطلق عليها اسم “أسطول الصمود العالمي” توصف بأنها الأوسع من نوعها، إذ من المنتظر أن تنضم إليها عشرات السفن من تونس ودول متوسطية أخرى، إلى جانب تظاهرات متزامنة في أكثر من أربعين دولة.
تونبرغ أكدت أن الهدف هو فتح ممر إنساني دائم نحو القطاع، معتبرة أن الصمت الدولي إزاء ما يحدث للفلسطينيين يمثل خيانة للقانون الدولي والإنسانية.
وشارك في الحملة فنانون وبرلمانيون أوروبيون، من بينهم الممثل الإيرلندي ليام كانينغهام ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، الذين وصفوا المبادرة بأنها رد على فشل المجتمع الدولي في حماية المدنيين.
الحكومة الإسبانية أعلنت أنها ستوفر الحماية القنصلية والدبلوماسية لمواطنيها المشاركين، فيما شدد منظمو الأسطول على استقلاليتهم عن أي جهة حكومية أو سياسية.
وتأتي هذه الخطوة بعد فشل محاولة سابقة في يونيو، حين اعترضت البحرية الإسرائيلية سفينة شراعية تقل نشطاء أوروبيين.
التحرك يأتي في سياق تصاعد الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، حيث تجاوز عدد الضحايا 63 ألف قتيل وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع، في حين أعلنت الأمم المتحدة حالة المجاعة رسميا.



