
السفير 24
كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يُسمح له بالوصول إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع عقدها في سبتمبر المقبل.
وأضاف المسؤول أن عباس مشمول ضمن نحو 80 مسؤولًا من السلطة الفلسطينية شملهم قرار مماثل، وفق ما نقل صحافي من موقع “أكسيوس”.
جاء هذا القرار بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، عن إلغاء تأشيرات عدد من أعضاء السلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة، التي تخطط فرنسا خلالها للاعتراف بدولة فلسطين.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان أن واشنطن لن تمنح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور مؤتمر أممي مخصص لحل الدولتين، ودعت السلطة الفلسطينية إلى وقف محاولاتها لتجاوز مسار المفاوضات من خلال الإجراءات القانونية الدولية، بما في ذلك الاستئناف أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، فضلاً عن جهودها للحصول على اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.
وأكدت واشنطن أن هذه الخطوات القانونية ساهمت في رفض حركة حماس إطلاق سراح الرهائن، وكذلك في انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة.



