
السفير 24
أشعل الفنان الشعبي عادل الميلودي نقاشا واسعا بعد خروجه بتصريحات مثيرة بخصوص العرس الضخم الذي احتضنته مدينة أزغنغان بإقليم الناظور مؤخرا، ووُصف بـ”الأسطوري” بسبب مظاهر البذخ التي رافقته.
الميلودي كشف أن صاحب الحفل يدعى موسى، معتبرا أنه “إنسان أنعم الله عليه وأراد أن ينظم عرسا استثنائيا”، متسائلا عن سبب انشغال البعض بما قام به، وداعيا منتقديه إلى محاولة تقليده بدل الاقتصار على الاعتراض.
وفي معرض دفاعه عن موسى وسكان المنطقة، تطرق الميلودي إلى الجدل الذي أثير حول رفع أعلام مختلفة خلال الحفل، مؤكدا أن الريف جزء لا يتجزأ من المغرب، وأن العلم الوطني يظل رمزا يوحد جميع المغاربة. وأوضح أن استعمال رايات أخرى لا يتعارض مع هذا الانتماء، مستشهدا بالأندية الرياضية والجماعات المحلية التي تعتمد بدورها رموزا خاصة إلى جانب العلم الوطني.
كما وجه الفنان الشعبي انتقادات حادة لمن شككوا في وطنية سكان الريف، متهما إياهم بمحاولة زرع الفتنة والانقسام. وقال: “الريافة مغاربة أحرار، كلنا نقول عاش الملك، وشعارنا الله الوطن الملك”، قبل أن يستعمل عبارات هجومية في حق منتقديه، واصفا إياهم بـ”الكلاب” و”السعايا”.
تصريحات الميلودي أثارت ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها دفاعا صريحا عن وحدة البلاد وهويتها المشتركة، وبين من انتقد أسلوبه الحاد والعبارات غير اللائقة التي استعملها، ما يعكس استمرار الجدل المرافق لهذا العرس الاستثنائي حتى بعد نهايته.



