في الواجهةكتاب السفير

مؤامرة يتعرض لها اللاعب حكيمي حتى لا يفوز بالكرة الذهبية

مؤامرة يتعرض لها اللاعب حكيمي حتى لا يفوز بالكرة الذهبية

le patrice

السفير 24 – الدنمارك : ذ. البشير حيمري 

من أمر بتحريك الملف بعد طيه لسنتين تقريبًا؟ ولماذا طُوي الملف وتم فتحه اليوم في الوقت الذي يتنافس فيه حكيمي على الكرة الذهبية؟ لماذا تم طي الملف، وعلى ماذا اعتمد القضاة في طيه؟ ألا يمكن اعتبار غياب الأدلة وقرينة البراءة هي التي دفعت القضاة إلى طي الملف، بسبب غياب كل الأدلة والقرائن التي تثبت جريمة الاغتصاب، ومن بينها غياب تقرير طبي يثبت الاغتصاب؟

لماذا تم فتح الملف في الوقت الذي يتنافس فيه حكيمي على الكرة الذهبية مع ديمبيلي، مرشح رئيس النادي الباريسي الأول للفوز بالكرة الذهبية؟ ولماذا يلتزم الرئيس الصمت ولا يدافع عن حكيمي، ولا ينصب محامين للدفاع عنه؟ إنها مؤامرة خبيثة تستهدف إنهاء مسيرة نجم يستحق الفوز بالكرة الذهبية، لتمهيد الطريق أمام مرشح الرئيس للفوز بالكرة الذهبية.

لحد الساعة، يلتزم حكيمي الصمت والهدوء، وعدم التسرع في الرد على كل الذين أمروا بإعادة فتح الملف من جديد لغرض في نفس يعقوب.
يبدو أن الخطة التي اعتمدها المتآمرون للإطاحة باللاعب حكيمي كانت مدروسة بإتقان.
ونتساءل: هل ارتكب القضاء الفرنسي خطأ بعد إنهاء الملف وإعادة فتحه من جديد لخدمة أجندة الرئيس الذي رشح ديمبيلي للفوز بالكرة الذهبية، وهم يعلمون أن من صنع ديمبيلي كهداف هو اللاعب حكيمي؟

شخصيًا، فوجئت بطي الملف وإعادة فتحه من جديد بعد سنة من الإنجازات الكبيرة التي حققها الفريق الباريسي.
هذه الإنجازات التي ساهم فيها اللاعب حكيمي بشكل كبير جعلت أبرز اللاعبين في العالم يشيدون بحكيمي ويرشحونه للفوز بالكرة الذهبية لهذه السنة ضد مرشح الرئيس.

إن الحملة الإعلامية التي شنها الإعلام الفرنسي للإساءة لحكيمي، تعتبر ابتزازًا ومحاولة لتشويه صورة اللاعب حتى يخرج من السباق للفوز بالكرة الذهبية.
إن ما تعرض له حكيمي مؤامرة لا يجب السكوت عنها، لا لشيء سوى أن فتح ملف الاغتصاب لم يرتكز على أدلة، ولا كشوفات طبية تثبت جريمة الاغتصاب.

ثم لا بد من الإشارة إلى التسريبات التي وقعت بين المستهدفة بالاغتصاب، والتي امتنعت عن إثبات الأدلة الطبية لأنها لم تعرض نفسها على طبيب يثبت هذا الاغتصاب الذي تدعيه.
وما جرى من تواصل بينها وبين صديقتها كلها تثبت أن حكاية الاغتصاب مؤامرة من أجل ابتزاز اللاعب ماديًا.

والسؤال الأخير الذي يُطرح: لماذا تم تجميد الملف وإعادة فتحه اليوم، في الوقت الذي يتنافس فيه حكيمي على الكرة الذهبية مع ديمبيلي، صديقه في الفريق الباريسي، والمرشح المفضل لرئيس الفريق؟

علامة استفهام كبيرة تفرض على كل المغاربة وهيئة المحامين المغاربة الوقوف كرجل واحد للدفاع عن هذا اللاعب.
وفي نفس الوقت، ندعو اللاعب حكيمي لمغادرة الفريق الباريسي، والالتحاق بالعديد من الفرق التي ترغب في التعاقد معه، وعلى رأسها مانشستر.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى