
السفير 24
منذ توليه رئاسة جماعة الساحل أولاد حريز، التابعة لعمالة إقليم برشيد، عمل عبد الإله الرفاعي على تكريس منهجية جديدة في التسيير تقوم على القرب من المواطن، والنجاعة في تدبير الشأن العام، ما انعكس إيجابًا على واقع الجماعة ومحيطها التنموي.
لقد تجلت أبرز منجزات الرئيس في تأهيل البنية التحتية، حيث شُرع في تعبيد عدد من المحاور الطرقية التي كانت تشكل معاناة يومية للساكنة، في خطوة استهدفت فك العزلة عن بعض الدواوير وربطها بالمراكز الحيوية. كما عرفت الجماعة تدخلات نوعية في مجال محاربة البناء العشوائي، ضمن مقاربة تراعي احترام ضوابط التعمير وتضمن في الآن ذاته كرامة الساكنة وحقها في السكن اللائق.
ويُحسب لعبد الإله الرفاعي انفتاحه المتواصل على قضايا المواطنين، حيث ظل مكتبه مفتوحًا على الدوام في وجه الجميع، دون تمييز أو وساطة، إيمانًا منه بأن التواصل هو ركيزة الحكامة الجيدة. هذا السلوك الإداري يجد صداه الإيجابي في شهادات العديد من أبناء المنطقة، الذين نوهوا بالحضور الميداني المستمر للرئيس، وتفاعله السريع مع انشغالاتهم.
وفي مقابل هذه الدينامية التنموية، لا تخلو الساحة من بعض الأصوات التي تحاول التشويش على منجزات الجماعة لأغراض غير واضحة. لكن، في منطق العمل الديمقراطي الرصين، فإن النقد البناء مرحب به، شريطة أن يكون مؤسَّسًا على معطيات واقعية، لا على مزاعم لا تستند لأي دليل، أو تُستعمل لتصفية حسابات ضيقة تحت غطاء الإعلام أو “النشاط الفيسبوكي”.
وفي هذا السياق، تؤكد جريدة “السفير 24″، التزامها التام بأخلاقيات المهنة، ونقل الحقيقة من الميدان، بعيدًا عن أي اصطفاف أو خطاب شعبوي. فالمسؤولية الإعلامية تقتضي قول الكلمة الصادقة، وتسليط الضوء على المنجزات كما تقتضي كشف الاختلالات، لكن بمنهجية مهنية رصينة، لا عبر تدوينات إنشائية يحررها من يجهل حتى أبجديات التعبير والكتابة.
هذا، وتبقى جماعة الساحل أولاد حريز، بفضل روح المسؤولية التي يتحلى بها رئيسها ومجلسها، نموذجًا محليًا يستحق المتابعة والدعم، بعيدًا عن المزايدات، وبقرب من نبض الساكنة.



