في الواجهةمجتمع

عمالة عين الشق، بين التأهيل الشامل و نجاعة السلطة المحلية

عمالة عين الشق، بين التأهيل الشامل و نجاعة السلطة المحلية

le patrice

السفير 24 

المجال الترابي لعمالة مقاطعة عين الشق يخضع بلا هوادة لتنزيل برنامج التأهيل الشامل بما يتماشى و استراتيجية التأهيل الحضري الجهوي الرامية إلى جعل عمالة مقاطعة عين الشق بوابة حديثة و عصرية خصوصا و أنها تمثل المدخل الرئيسي للدارالبيضاء بالنسبة لكل القادمين من جنوب المملكة المغربية عبر أكادير أو مراكش بالطريق السيار الذي عرف توسعة حسب النموذج الدولي من صيانة لقارعة الطريق، إنارة عمومية، تشوير أفقي، حضور لدوريات الصيانة و يقظة دائمة لرجال الدرك الملكي و رجال شرطة السير و الجولان من أجل ضمان انسيابية و سلامة استعمال هذا المقطع الطرقي الذي يصل كذلك كل الزوار من سياح و مغاربة العالم بتراب مطار محمد الخامس الدولي ، الوجهة المغربية الأولي على صعيد المملكة.

إن الإهتمام بالبنية التحتية لم يثني مختلف الفاعلين التنمويين عن السير قدما في تحديث المجال الحضري لعمالة عين الشق، حيث أنه منذ تنصيب السيدة بشرى براضي عاملا على عمالة مقاطعة عين الشق يوم الأربعاء 28 ماي 2025 ، لم تتوانى عن تنزيل مقتضيات التوجيهات الملكية السامية في رسالة تعيينها، من أمن، و استرجاع للملك العام، و تنمية بشرية، و تسريع للأوراش المهيكلة، و تنشيط للاستثمار، و دعم لتشغيل الشباب، و ذلك وفقا استراتيجية عمل مركزة و دقيقة بعيدا عن فنتازيا التدبير، و في احترام تام لمبدأ تعيين الكفاءات في المناصب التي تحضى بالثقة الملكية.

فعلى صعيد محاربة انتشار ظاهرة مخالفات التعمير و البناء العشوائي ترأس السيدة العامل من باب مسؤوليتها، و بصفة شخصية و أسبوعية اجتماعات لجنة اليقظة المكلفة بمراقبة مخالفات التعمير و ذلك للوقوف على تنفيذ البرنامج المسطر و تقييم محاربة مخالفات التعمير و بالتالي إلزام كل الأطراف المعنية بعدم التهاون أو التقصير في التبليغ عن المخالفات وفق برنامج إلكتروني و آني، و اتخاذ الإجراءات القانونية الردعية اللازمة إن اقتضى الحال.

حيث أنه إلى حدود يوم الخميس 23 يوليوز 2025 تم ضبط و إزالة فورية ل 137 مخالفة فقط بمنطقة المكانسة تحت إشراف السلطات المحلية رغم تعنت بعض من يريدون الصيد في المياه العكرة مدعومين في ذلك ” الهذيان اللاتنموي” ببعض ” الأبواق الباحة ” أو ” الأقلام الجافة ” التي لا تفقه شيئآ لا في السياسة و لا في التنمية و لا في آليات التدبير المجالي. بل هناك من ينبض ما يكتبه في بعض ” اللا المنابر الإلكترونية ” بجهل عميق بأبجديات السلطة الرابعة ، بل هناك من أصبح يكتب ما لا يعرف و يعبر بلا وعي عن من يحركه بخيوط عنكبوتية.

أما من يظن أن منصب “العامل” ليس البقاء في مكتبه بتكييف و موظفين رهن إشارته، بل الخروج إلى الميدان، فهذا إنسان مرفوع عنه قلم ” لقراية ” بصفة عامة ، و ” الصحافة المهنية ” بصفة خاصة، لأنه يعبر بجهله اللامادي، عن جهله المادي.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى