
السفير 24
شهد سجن “مونزا” شمال إيطاليا حادثة مأساوية تمثلت في وفاة أحد أقدم السجناء المغاربة في ظروف لا تزال غامضة، بعدما عُثر عليه جثة هامدة داخل زنزانته.
وقد باشرت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات أو سوابق تدل على احتمال إقدام الضحية على الانتحار.
الواقعة خلّفت حالة من الصدمة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، التي عبّرت عن قلقها، مطالبةً بكشف الحقيقة وضمان كرامة السجناء وصيانة حقوقهم الإنسانية والقانونية داخل المؤسسات العقابية الإيطالية.
الضحية، الذي كان يُعرف في حياته باسم “ع. ب”، يتحدر من نواحي مدينة الفقيه بن صالح، وكان يقضي عقوبة حبسية على خلفية قضية لم تُكشف تفاصيلها بعد.
وتتابع القنصلية المغربية مجريات التحقيق عن كثب، مع الاستعداد للتكفل بنقل جثمان الراحل إلى المغرب إذا رغبت عائلته بذلك.



