
السفير 24
تفاعلا مع المبادرة الملكية الإنسانية، عبر رئيس جمهورية السنغال الشقيقة، السيد باسيرو ديوماي فاي، عن بالغ امتنانه وتقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عقب صدور العفو المولوي الكريم عن عدد من المشجعين السنغاليين الذين صدرت في حقهم أحكام بالمملكة على خلفية أحداث مرتبطة بمنافسات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.
وفي تدوينة رسمية نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح الرئيس السنغالي أن المعنيين بالأمر أصبحوا أحرارا بشكل رسمي، وسيعودون قريبا إلى أسرهم وذويهم، معتبرا أن هذا القرار الإنساني يعكس قيم الرأفة والرحمة التي ينهجها جلالة الملك، خصوصاً في سياق الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
وأشاد الرئيس السنغالي بهذه الالتفاتة، واصفا إياها بالموقف الإنساني النبيل الذي يجسد عمق العلاقات القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، مؤكدا أن هذه الروابط لا تعود إلى اليوم، بل هي علاقات تاريخية متجذرة تقوم على الأخوة والتعاون والاحترام المتبادل.
كما استحضر في رسالته متانة الشراكة التي تجمع البلدين، معتبرا أن هذا القرار الملكي يعزز من قيم التضامن ويكرس البعد الإنساني في العلاقات الثنائية بين الرباط ودكار.
واختتم الرئيس السنغالي تدوينته بتقديم أحر التهاني إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنيا للمملكة مزيدا من التقدم والازدهار، وهو ما لقي تفاعلا إيجابيا لدى عدد من المتتبعين الذين اعتبروا الخطوة تجسيدا للدبلوماسية الإنسانية التي تميز العلاقات المغربية السنغالية.



