
السفير 24
أثارت تصريحات منسوبة لأحد الأشخاص الذين قدموا أنفسهم كـ”ناطق باسم مرشدي السياحة بسوق الأحد” بمدينة أكادير موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجه اتهامات مباشرة لمصالح الأمن الوطني، متهماً إياها بتنفيذ توقيفات تعسفية في حق مرشدين سياحيين دون أي سند قانوني.
وفي رد سريع وواضح، نفت ولاية أمن أكادير بشكل قاطع مضمون الفيديو المتداول، مؤكدة أن الادعاءات الواردة فيه “عارية من الصحة ومجانبة للحقيقة”. وأوضحت أن ما جاء في التسجيل لا يعكس واقع عمل فرقة الشرطة السياحية التي تشتغل وفق ضوابط قانونية ومهنية صارمة، خصوصاً في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة الإرشاد السياحي غير المرخص له، لما لها من انعكاسات سلبية على صورة المدينة ومصالح المهنيين المهيكلين.
وأكدت مصالح الأمن أن تدخلاتها تقتصر فقط على الأشخاص الذين يمارسون نشاط الإرشاد السياحي دون التوفر على تراخيص رسمية أو مؤهلات معرفية وثقافية كما تقتضي القوانين المنظمة للقطاع، مشددة على أن جميع الإجراءات تتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة ووفقًا لمقتضيات الشفافية واحترام القانون.
وأنهت ولاية أمن أكادير توضيحها بالتشديد على أن التصريحات المثيرة للجدل صدرت عن جهة لا تتوفر على أي صفة قانونية أو تمثيلية تخولها الحديث باسم فئة مهنية، داعية إلى توخي الحذر في التعامل مع مثل هذه المزاعم التي من شأنها أن تسيء إلى مؤسسات الدولة وتمس بمصداقيتها دون سند.



