
السفير 24 عبد اللطيف الباز – متابعة
في خطوة تعكس عمق الثقة والتقدير، عبّرت الجالية المغربية المقيمة في العاصمة الإسبانية مدريد عن إشادتها بالخدمات التي تقدمها القنصلية العامة للمملكة المغربية، مثمنة الجهود المبذولة لتقريب الإدارة من المواطنين وتحسين جودة الخدمات القنصلية.
وأشادت عدة جمعيات مدنية وفعاليات من المجتمع المغربي في مدريد بالتحول الإيجابي الذي شهدته القنصلية خلال الأشهر الأخيرة منذ تولي القنصل العام كمال اريفي دواليب القنصلية، سواء من حيث السرعة في معالجة الطلبات الإدارية أو من خلال حسن الاستقبال والتفاعل مع قضايا أفراد الجالية.
وفي تصريحات لمواطنين مغاربة مقيمين في مدريد، عبّر عدد منهم عن ارتياحهم لما وصفوه بـ”التغيير الملموس” في الأداء القنصلي، مؤكدين أن “الاهتمام بقضايا الجالية والاستماع لانشغالاتها بات يشكل أولوية واضحة لدى الطاقم القنصلي”.
وقد ساهمت عدة مبادرات أطلقتها القنصلية، من بينها تنظيم أبواب مفتوحة، وتسهيل الإجراءات الإدارية، وتفعيل منصات رقمية للتواصل، في تعزيز الثقة بين الإدارة القنصلية والمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، وهو ما اعتبره عدد من الفاعلين “نموذجًا يُحتذى في تدبير الشأن القنصلي”.
ويأتي هذا التقدم في إطار التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحسين أداء المرافق القنصلية بالخارج، وتعزيز التواصل مع أفراد الجالية، والإنصات لانشغالاتهم، ومواكبة قضاياهم اليومية.
وتُعد القنصلية العامة بمدريد نموذجًا يُحتذى به في التفاعل الإيجابي مع أفراد الجالية، وترسيخ ثقافة الجودة والتواصل الإداري الفعّال، بما يعكس صورة إيجابية عن مؤسسات الوطن خارج حدوده.



