
السفير 24
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إن تصنيفات الجامعات العالمية تخضع لمعايير تقنية دقيقة وتعتمد بشكل أساسي على البحث العلمي، وهو المجال الذي ما تزال الجامعات المغربية تعاني فيه من نقص واضح.
وأكد ميداوي أن بعض التصنيفات الدولية تبقى في متناول الجامعات المغربية، بينما يصعب التموقع في أخرى بسبب شروطها الصعبة، مثل التصنيفات التي تستند إلى حصول الباحثين على جوائز نوبل.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة تسعى جاهدة لإدماج الجامعات المغربية في هذه التصنيفات قدر الإمكان، مشدداً على أن المقارنة بين الجامعات الوطنية وتلك المصنفة ضمن تصنيف شنغهاي غير منطقية، قائلاً: “مايمكنش نقارنو الجامعات ديالنا مع جامعات ميزانياتها كتفوق 35 أو 40 مليار دولار، فميزانية التعليم العالي بالمغرب لا تصل حتى إلى جزء ضئيل من هذا الرقم.”
ورغم الإكراهات، أشاد ميداوي بالتطور الذي عرفته الجامعات المغربية، مذكّراً بأنه في سنة 2017 لم تكن سوى ثلاث جامعات مصنفة دولياً، في حين ارتفع العدد حالياً إلى 11 جامعة.



