في الواجهةمجتمع

دكاترة التربية الوطنية يحصلون على الضوء الأخضر لاجتياز مباريات التعليم العالي

دكاترة التربية الوطنية يحصلون على الضوء الأخضر لاجتياز مباريات التعليم العالي

le patrice

السفير 24

يبدو أن قضية دكاترة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تتجه نحو الانفراج، بعد فترة من الاحتجاجات والتصعيد بسبب رفض منحهم تراخيص لاجتياز مباريات التعليم العالي، وهو ما دفعهم إلى التلويح بالإضراب وتنظيم وقفات احتجاجية.

وفي هذا السياق، كشف النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، الحسن أومريبط، أن وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، تعهّد يوم الأربعاء 18 يونيو بحل هذا الإشكال، من خلال تمكين أطر الوزارة الحاصلين على الدكتوراه من حقهم في اجتياز هذه المباريات.

وأوضح أومريبط، عقب اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أنه أعاد طرح الملف مباشرة على الوزير، الذي أبدى تجاوباً إيجابياً، مؤكداً له اتخاذ قرار بمنح التراخيص اللازمة. وأشار إلى أن الوزير وعد بمراسلة مديري الأكاديميات ابتداءً من يوم غد، قصد الشروع في منح التراخيص خلال 24 ساعة.

وكان الملف قد أُثير داخل البرلمان عبر سؤال كتابي تقدم به أومريبط، انتقد فيه تعليمات يُعتقد أنها صدرت عن الوزير، أدت إلى امتناع مديري الأكاديميات والمديرين الإقليميين عن منح هذه التراخيص، معتبراً أن هذا القرار يتعارض مع مبادئ الدستور، وعلى رأسها تكافؤ الفرص وحرية الترشح.

وتأتي هذه التطورات في ظل احتقان يشهده القطاع، ترجمته دعوة التنسيق النقابي الخماسي إلى خوض إضراب ووقفات احتجاجية يوم الخميس 19 يونيو، للمطالبة بتسوية شاملة لملف الدكاترة، وتغيير الإطار لكافة الحاصلين على الدكتوراه داخل القطاع، مع تحميل الوزارة مسؤولية تماطلها في التجاوب مع مطالبهم.

النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، والتي تمثل الدكاترة، شددت على أن تحركها يأتي في سياق متابعة تنفيذ اتفاق 26 دجنبر 2024، الذي ينص على تسوية وضعية الدكاترة في ثلاث دفعات تمتد إلى غاية 2026، ويؤكد على إعداد مشترك لمباريات الولوج للتعليم العالي، وفق مقاربة تشاركية بين الوزارة والنقابات.

كما نبهت النقابات إلى ضرورة تجنب تكرار تجربة اتفاق 2010، الذي كان من المفترض أن يطوي الملف في ثلاث سنوات، لكنه توقّف بشكل مفاجئ سنة 2011، مخلفاً مآسي إنسانية ومهنية، من ضمنها متضررون قضوا نحبهم أو أحيلوا على التقاعد دون إنصاف.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى