في الواجهةمجتمع

“اللقب لا يصنع الامتياز ولا يبرر التهمة”… تفنيد ادعاءات هشام جيراندو

"اللقب لا يصنع الامتياز ولا يبرر التهمة"... تفنيد ادعاءات هشام جيراندو

le patrice

السفير 24

بلغت حملات التشهير التي يقودها هشام جيراندو حداً من الهوس المرضي، تجلى في تعميمه التهم بشكل عبثي على كل من يحمل اسم “حموشي”، في إسقاط مغلوط ومضلّل يروم النيل من سمعة أفراد أبرياء لا لشيء سوى لتشاركهم في اللقب العائلي مع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

هذا التهجم الأعمى من طرف جيراندو يعكس جهلاً فاضحاً بمعايير الإنصاف وأبجديات المنطق، حيث يربط بين الاسم العائلي والمحاباة في التوظيف، متناسياً أن اسم “حموشي” من الألقاب المنتشرة بكثرة في مختلف مناطق المغرب، لاسيما في الناظور وتازة والحسيمة وكرسيف، وغيرها من مدن الشمال الشرقي.

ووفقاً لهذا المنطق المقلوب، فإن كل من يُدعى “حموشي” متهم بالاستفادة من النفوذ إلا أن يثبت العكس، وهي فرضية لا تقل سخفاً عن اتهام كل من يحمل اسم “جيراندو” بأنه نصاب ومحتال مثل هشام نفسه! فهل يمكن إسقاط هذا المنطق على لاعب كرة القدم المغربي السابق عبد اللطيف جريندو أو اللاعب الإسباني خورخي هيراندو لمجرد تشابه أسمائهم؟

الرد على هذه الادعاءات لا يكفيه التنديد، بل يستوجب أيضاً توضيحاً قانونياً حاسماً: فحتى في حالة لجوء عبد اللطيف الحموشي إلى التوظيف المباشر، فإن ذلك لا يشكل تجاوزاً للقانون، بل ممارسة لحق مخول له بمقتضى المرسوم المنظم للوظيفة الأمنية، الذي يتيح للمدير العام توظيف كفاءات في مناصب أمنية حساسة دون المرور عبر مباريات، نظراً لخصوصية المهام الأمنية والاستخباراتية.

هذا الاستثناء ليس امتيازاً مغربياً خالصاً، بل هو معمول به في كبريات الأجهزة الأمنية عبر العالم، التي تخضع لمنطق الاستقطاب المباشر لضمان الفعالية وسرعة التجاوب مع التحديات الأمنية المتنامية.

ومع ذلك، فإن الغالبية الساحقة من موظفي الأمن الوطني بالمغرب هم من أبناء الشعب، الذين اجتازوا مباريات صارمة تستند إلى معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص، ما يدحض بشكل قاطع أي ادعاء بوجود محسوبية ممنهجة.

أما هشام جيراندو، فإن سجله العدلي المليء بالسوابق التي تمس بالشرف والمروءة، يجعله غير مؤهل أصلاً لولوج أي وظيفة أمنية، حتى لو حاول التقدم إليها. فجهاز الشرطة المغربي لا يقبل – ولن يقبل – المبتزين والمحتالين، خصوصاً من امتهنوا التشهير الرقمي والابتزاز المعلوماتي كوسيلة للارتزاق.

في النهاية، فإن اسم حموشي لا يصنع امتيازاً، كما أن اسم جيراندو لا يبرر جريمة. والعدالة لا تُبنى على الألقاب، بل على الأدلة والمسؤولية الفردية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى