في الواجهةمجتمع

“السفير 24” تكشف المستور بعمالة المحمدية والطفيليات تختبئ خلف الستار

"السفير 24" تكشف المستور بعمالة المحمدية والطفيليات تختبئ خلف الستار

le patrice

السفير 24

في زمنٍ أصبحت فيه مهنة الصحافة مقننة بقانون واضح، ومحمية بأخلاقيات مهنية صارمة، تطل علينا من حين لآخر بعض الأصوات النشاز ممن لا علاقة لهم بهذه الرسالة النبيلة، بل تسللوا إليها من نوافذ التملق والجهل والارتزاق.

هم أفراد لا يتعدى مستواهم الدراسي التعليم الإعدادي في أحسن الأحوال، لا يفقهون أبجديات التحرير، ولا يميزون بين الخبر والرأي، ولا يعلمون حتى ما يجري أمام أبواب منازلهم، ومع ذلك يرفعون شعار “الصحافة” وكأنها أصبحت رهينة هاتف محمول وصفحة على مواقع التواصل.

إن الصحفي المهني الحقيقي هو من يتحرى الحقيقة، ويشتغل بقلمٍ واعٍ، ومسؤولية أخلاقية، وتعددٍ في المصادر، لا بالجلوس في المقهى واتباع أصداء أساتذته.

هو من يخضع لمساءلة الضمير المهني والقانون، لا لمن يدفع أكثر، ومثالنا الحي على المهنية والالتزام هو “السفير 24″، الذي لطالما كان في صف الحقيقة، ومدافعاً شرساً عن وحدة المملكة الترابية، ومحارباً للفساد والمفسدين في مختلف الإدارات.

وحين تطرقت “السفير 24” في مقال سابق إلى مدير الديوان الحالي بعمالة المحمدية، أصيب المعني بالأمر بحالة من الفزع والتوجس، ولم يُكلّف نفسه حتى عناء التواصل معنا لتوضيح موقفه، إن كان فعلاً كما يدّعي داخل أروقة العمالة أنه “مستهدف”. بل لجأ إلى أسلوب الهروب إلى الأمام، واتصل ببعض المراسلين ممن لا حول لهم ولا قوة، ولا يفقهون شيئاً في أبجديات الصحافة، محاولاً تمرير روايته عبر أقلام مأجورة لا تملك من المهنية سوى الاسم.

وحينما كشفت “السفير 24” عن خروقات رئيس قسم الشؤون الداخلية السابق بعمالة المحمدية، لم يكن ذلك ضرباً من العبث، بل عملاً صحفياً مهنياً مدعوماً بمصادر دقيقة وطاقم صحفي جامعي عالي الكفاءة، يؤمن بأن الصحافة رسالة لا تجارة.

لسنا في صراع مع الطفيليات التي تقتات على فتات أسيادها، فهؤلاء لا يجيدون كتابة جملة مفيدة، ولا يستحقون حتى الرد، ولن ننجر إلى مستواهم أو الدخول في سجال فارغ معهم، لأن بوصلتنا ليست أشباه الصحفيين، بل من يحركهم ويقف وراءهم، فـ”السفير 24″ تضع الحبر حيث يجب أن يُسفك النور.

هذا، وسنتطرق في مقالات قادمة بكل مهنية ومسؤولية لما يدور داخل ديوان عامل المحمدية، وسنفتح الملفات تباعاً، فالوقت كفيل بكشف كل الأوجه، وما خفي أعظم…

وللحديث بقية…

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى