
السفير 24 – محمد فلاح
يظهر أن المركب الثقافي التابع لمقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء، والكائن بطريق الجديدة، وعوض أن يكون منارة ثقافية وفنية تحظى باستقطاب الفرجة والفنون، تحول إلى فضاء يعج بالمشاكل التي تطفو على السطح بين الفينة والأخرى.
ولعل أبرز هذه المشاكل ما توصلت به جريدة “السفير 24” الالكترونية من معطيات تفيد أن “بعض الموظفات يعانين من ممارسات غير مقبولة من أحد الموظفين الذي قذفت به المحسوبية والزبونية إلى هذه المنارة الثقافية التي حافظ على وجودها وكرسها الرئيس الأسبق لجماعة الحي الحسني، الراحل “محمد كمو” بعد أن شكل هذا المشروع محط أطماع العديد من الجهات التي لا تؤمن بالثقافة والفن، وتتصيد الفرص من أجل السطو على العقارات”، يقول مصدر الجريدة.
مناسبة هذا الكلام ما باتت تتعرض له الموظفات من الشخص المذكور الذي يرى كل أنثى جيدا مستباحا بحكم الموقع الذي بات يشغله، هو الذي كان منقطعا عن العمل مدة سنوات قبل أن يجد في هذا المركب الفضاء الانسب لممارسة نزواته، مستغلا منصبه.
وحسب ما أفادت به مصادر الجريدة فإن “المشاكل التي يعاني منها المركب الثقافي لا تقف عند التحرش بالموظفات، وإنما تتجاوز ذلك إلى استغلال قاعة العروض التي يتم حجزها باسم جمعيات للمجتمع المدني، ليتم فتح المجال عبر هذه الحجوزات لشركات ومؤسسات خاصة تنظم أنشطة بمقابل مادي، ومن هذه الأنشطة ما تم الوقوف عليه عند حجز قاعة المركب باسم جمعية، ليثبت أن المستغلين كانوا قد حددوا سومة للدخول في 300 درهم من أجل متابعة أحد العروض، في تجاوز صارخ للقانون المنظم لاستغلال هذا الفضاء الثقافي”، وبعد أن تم إدراجها في خانة الجمعيات التي تؤدي مبلغا لا يتجاوز 1000 درهم.
وقد طالب المتضررون من اختلالات المركب الثقافي الحي الحسني من رئيس مقاطعة الحي الحسني وعامل عمالة الحي الحسني التدخل من أجل التحقيق في هذه الاختلالات ووضع حد لهذه المشاكل قبل أن تقع الكارثة.



