
السفير 24
يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو خطير لليوتوبرز محمد تحفة، يكشف فيه تفاصيل مثيرة حول علاقة مفترضة بين الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، وشبكة المهدي حيجاوي وهشام جيراندو، الفارين من العدالة المغربية.
الفيديو يتحدث عن وساطة جرت – حسب رواية تحفة – بين جيراندو والحيجاوي، من أجل تسجيل ابنة شقيقته في كلية الطب، بتدخل مباشر من طرف الكاتب العام للوزارة.
هذا المعطى يثير علامات استفهام خطيرة حول طبيعة العلاقة التي تجمع مسؤولاً حكومياً بشخصين مبحوث عنهما في قضايا تتعلق بالنصب والابتزاز والتشهير. فهل فعلاً هناك اتصال مباشر؟ وهل تم فعلاً التوسط لصالح جيراندو؟ أم أن اسم الكاتب العام استُعمل فقط للتغطية على ممارسات مشبوهة؟
في جميع الأحوال، فإن هذا الاتهام العلني، الذي أصبح متداولاً على نطاق واسع، لا يمكن السكوت عنه. فمصالح الدولة وهيبة المؤسسات تقتضي توضيحاً عاجلاً من الكاتب العام لوزارة الصحة، وفتح تحقيق جدي لمعرفة ما إذا كان المسؤول المعني قد استُعمل اسمه دون علمه، أم أن هناك فعلاً خيوط علاقة خفية تربطه بهذه الشبكة.
الصمت في مثل هذه الحالات ليس موقفاً حيادياً، بل يصبح جزءاً من المشكلة. فإذا لم يُبادر الكاتب العام عبد المريم مزيان بلفقيه أو الوزارة إلى تقديم توضيحات شفافة للرأي العام، فإن الشبهات ستظل قائمة.



