
السفير 24
من المرتقب أن تشهد بعض المؤسسات التعليمية اليوم الإثنين توقفاً عن العمل، استجابةً لدعوات أطلقتها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإضراب العالمي الداعم للقضية الفلسطينية، حيث أكد البلاغان الصادران عن الهيئتين أن هذه المبادرة تعبير عن موقف إنساني وأخلاقي في ظل المآسي التي تعيشها غزة، وتجسيد لرفض التطبيع داخل المنظومة التربوية، ودعوة إلى مواصلة الضغط لوقف العدوان.
وأكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن التوقف عن العمل يأتي تزامنًا مع إحياء اليوم العالمي للطفل الفلسطيني، تعبيرًا عن التضامن مع آلاف الأطفال الذين سقطوا ضحايا القصف أو الحصار، معتبرة أن هذا الموقف يتجاوز الانتماءات النقابية والسياسية، ويندرج ضمن الواجب الإنساني.
من جهتها، شددت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد على أن الانخراط في هذه المحطة النضالية يعكس تمسكها بمبادئ العدالة وحقوق الشعوب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعية إلى تكثيف المبادرات التضامنية داخل وخارج المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه التعبئة الوطنية في سياق تنامي الاحتجاجات الشعبية والرسمية عبر العالم ضد استمرار الحرب على غزة، وسط دعوات لإيقاف العدوان ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة.



