
السفير 24
ها هو توفيق بوعشرين، الذي سقط سقوطًا مدويًا بسبب أفعاله المخزية، يحاول اليوم أن يعود إلى الساحة من بوابة الأكاذيب والتضليل، غير مدرك أن أوراقه قد احترقت، وأن مغرب اليوم لا مكان فيه للدجل الإعلامي والمشاريع الخبيثة التي اعتاد خدمتها.
يتحدث بوعشرين عن “غليان شعبي” وكأنه لا يزال يعيش في وهم الزعامة أو في خيالات عموده الصحفي، متناسياً أن الواقع قد فضحه، وأن الشعب المغربي أوعى وأذكى من أن ينجرّ وراء خطابات مدفوعة الأجر تخدم أجندات معروفة.
لقد أثبت المغرب، تحت قيادته الحكيمة، قدرته على مواجهة التحديات بحزم، سواء في ملف الصحراء المغربية أو في مواجهة الحملات المغرضة التي تحاول النيل من أمنه واستقراره. والحموشي، رمز اليقظة الأمنية، يقف سدًّا منيعًا في وجه كل المتآمرين على أمن الوطن.
بوعشرين، الذي لطالما طبل ورقص لخدمة مصالح مشبوهة، يحاول الآن أن يعيد نفس الأسطوانة المشروخة، لكن الحقيقة واضحة، انتهت اللعبة، وانتهت الأوهام، والمغرب ماضٍ بثبات نحو المستقبل، دون الالتفات إلى أصوات فقدت كل مصداقية!



