
السفير 24
أفادت مصادر أمنية ألمانية أن المشتبه به في حادث الدهس الذي وقع في سوق عيد الميلاد بمدينة ماغديبورغ هو رجل سعودي يُدعى طالب عبد المحسن، من مواليد 1974، وكان الرجل قد دخل ألمانيا عام 2006 كلاجئ وتم منح صفة اللجوء له في يوليو 2016 بعد اعتراف السلطات الألمانية به.
ووفقاً لتقارير صحيفة “شبيغل”، تم اعتقال المشتبه به فور وقوع الحادث، الذي استخدم فيه سيارة استأجرها قبل وقت قصير من الحادث. كما عُثر على حقيبة في المقعد الأمامي للسيارة، وهي قيد الفحص من قبل الجهات المختصة.
الجدير بالذكر أن المشتبه به لم يكن مدرجًا على قوائم المراقبة الأمنية كمتشدد، لكن منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي أثارت العديد من التساؤلات. فقد تضمنت حساباته، وخاصة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، تغريدات غاضبة تنتقد ألمانيا، داعياً إلى “أسلمة أوروبا” ومهاجمًا كل من ينتقد الإسلام. كما احتوت بعض منشوراته على تهديدات حادة، مما يثير التساؤلات حول دوافع الهجوم.
وقد أكدت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا أنهالت، تمارا زيتشانغ، أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الحادث. ورغم أن المشتبه به لم يكن معروفًا كمتشدد، إلا أن نشاطه على الإنترنت يعكس مواقف متطرفة أثارت القلق.
من الجدير بالذكر أن حساب المشتبه به على “إكس” ظل متاحًا لساعات بعد وقوع الحادث، وتصدر قائمة المواضيع الأكثر تداولًا على المنصة بسبب تغريداته التي احتوت على تهديدات واضحة وكانت قد نشرت قبل عدة أشهر.
تواصل السلطات الألمانية التحقيق في جميع الأدلة المتاحة، بما في ذلك منشورات المشتبه به الإلكترونية وتاريخه في ألمانيا، في محاولة لتحديد ما إذا كان الحادث مدفوعًا بدوافع فردية أو مرتبطًا بأيديولوجيات متطرفة.



