في الواجهة

القرصان الماكر والخائن هشام جراندو

القرصان الماكر والخائن هشام جراندو

le patrice

السفير 24

على متن السفينة حيث البحر يثورُ
وفي ظلام الليل، والصمت يدورُ
هناك عاش القرصان هشام جراندو
ماكرٌ خائنٌ، والغدر له سيفٌ يدومُ

يجوب البحار كأنه ريحٌ هوجاءُ
ينشر الخراب، ويطارد الأغنياءُ
لكنه ليس ببطل، ولا فارس نبيل
بل خائنٌ دنيء، والشرّ له دليل

يرفع راية الصداقة بين الأنام
وفي يده خنجر يغرسه بلا سلام
يغري الرفاق بكنوزٍ وثراء
ثم يخونهم عند أول نداء

يا هشام جراندو، يا عار البحار
أين شرف القراصنة والأخيار؟
أين قسم الوفاء لرفاق السفينة؟
أم أن قلبك لا يعرف إلا اللعينة؟

وفي ليلةٍ ظلماء، اجتمع البحارة
رأوا فيك خيانة لا تغتفر كالنار
قالوا: كفاك يا جراندو من هذا المسير
فالغدر نهايته قبرٌ مرير

قفزوا عليك كالأمواج الغاضبة
حاصروك كالطوفان، وجعلوك خائبًا
يا هشام، مَن زرع الغدر في الطريق
لا يلقى إلا شوكًا في المصير العتيق

هكذا انتهى جراندو في جزيرة الخيانة
وحيدًا في ظلام، يذوق المرارة
درسٌ لكل ماكرٍ يظن النجاة
أن الغدر مصيره الفناء والهزيمة محتومةٌ بلا حياة!

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى