في الواجهةمجتمع

الدرك الملكي بأولاد صالح …! تحركات أمنية وخدمات مهنية تستحق التنويه

الدرك الملكي بأولاد صالح ...! تحركات أمنية وخدمات مهنية تستحق التنويه

le patrice

السفير 24 

لا أحد ينكر الدور الفعال والإيجابي، الذي يقوم رجال ونساء الدرك الملكي على إختلاف رتبهم ودرجاتهم، وإشتغالهم بنقاط عديدة بربوع وطننا الحبيب خصوصا البوادي والقرى، من أجل ضمان أمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه زعزعة أمن وإستقرار البلاد والعباد .

وخير مثال على ذلك عناصر الدرك الملكي، العاملة بالمركز الترابي أولاد صالح، التابع لسرية بوسكورة، التي يضرب بها المثل في جاهزيتها القصوى ومهنيتها العالية، خلال تواجدها بالسدود القضائية، لمراقبة الأوراق الثبوتية للناقلات والدراجات النارية، التي تسير على الطرقات، وكذا تدخلاتها الإستباقية ساعة وقوع حوادث السير خصوصا المميتة منها، وقيامها بالحملات الأمنية الواسعة لتمشيط المناطق التابعة لنفوذها، من أجل محاربة الجريمة وقطع دابر المجرمين الخارجين عن القانون، وتجفيف معاقل تجار المخدرات بشتى أنواعها .

ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، بأن عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد صالح، فككت منتصف السنة الماضية،  شبكة إجرامية تنشط في مجال سرقة السيارات وتفكيكها، وحجز 25 سيارة منها 14 تم تفكيكها إلى أجزاء داخل أحد المستودعات ضواحي مدينة الجديدة، كما تم أواخر السنة الماضية، تفكيك عصابة متخصصة في سرقة النحاس من داخل السكة الحديدية، بحيث جرى توقيف أفرادها تباعا بمدن الصخيرات وبوزنيقة، وبتاريخ 24 ماي 2024، قامت عناصر الدرك الملكي بأولاد صالح، بتفكيك عصابة إجرامية متخصصة في الحيازة والإتجار في المخدرات بشتى أنواعها والأقراص المهلوسة ومخدر *البوفا* ومسكر ماء الحياة *الماحيا*، ينشط ضمنها مواطن *تونسي*، جرى توقيفه إثر كمين محكم أطاح به نصبه له قائد مركز الدرك الملكي بأولاد صالح وعناصره، كما تم أواخر شهر أكتوبر الماضي، تفكيك عصابة تنشط في تزوير أرقام الإطارات الحديدية للسيارات والوثائق التبوثية، بالإضافة إلى تفكيك العديد من عصابات سرقة المواشي  (الفراقشية) إلخ …

ونريد أن نشير في هاته الأسطر الأخيرة، بأن كل هذا وذاك لا يتأتى إلا بالتضحيات الجسام، ونكران الذات، لأن الهدف الأسمى هو أمن الوطن والمواطن على حد سواء، كما أن هذا ليس تهليلا أو شيئا من هذا القبيل، أو وراءه غاية أو مصلحة شخصية، بل هو إعتراف منا كسلطة رابعة بالدور الفعال، الذي يقوم به رجال حرمو، وتفانيهم في عملهم كما يمليه عليهم الضمير المهني، فترفع القبعات وتنحي الرؤوس، لكل دركي يتفانى في مهامه المهنية خدمة لما عاهد عليه الله و الوطن والملك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى