دوليةفي الواجهة

ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات إلى 211 شخصًا في إسبانيا

ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات إلى 211 شخصًا في إسبانيا

le patrice

السفير 24

يواصل عناصر الإنقاذ عمليات البحث عن الجثث في وقت أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز السبت نشر 10 آلاف جندي وشرطي إضافي في منطقة فالنسيا التي دمّرتها فيضانات أودت بحياة 211 شخصا.

وبدا الأمل بالعثور على ناجين بعد أكثر من ثلاثة أيام على إغراق المياه الموحلة البلدات وتدميرها البنى التحتية ضئيلا في الكارثة الأكثر فتكا في إسبانيا منذ عقود.

وتجدر الإشارة إلى أن كل القتلى تقريبا تم تسجيلهم في منطقة فالنسيا الشرقية حيث عمل آلاف الجنود وعناصر الشرطة وقوات الحرس المدني على إزالة الركام والوحول بحثا عن الجثث.

وقال مسؤولون بأن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين، لكن يصعب نشر عدد دقيق نظرا إلى الأضرار البالغة التي لحقت بشبكات الهاتف والنقل.

وأعلن سانشيز في خطاب متلفز أن عدد القتلى ارتفع إلى 211 وأنه وافق على طلب رئيس الإقليم إرسال خمسة آلاف جندي إضافي وأبلغه بنشر خمسة آلاف عنصر من الشرطة وقوات الحرس المدني.

بدوره قال وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا الجمعة لإذاعة “كادينا سير” إنه “من المنطقي” توقع ارتفاع عدد القتلى.

 في الأثناء، هناك أمل بأن ينخفض عدد المفقودين فور استئناف خدمات الاتصال عبر الهاتف والإنترنت.

 وتمثّل الأولوية إعادة فرض النظام وتوزيع المساعدات في البلدات والقرى المدمّرة والتي قطعت عنها إمدادات الغذاء والمياه والطاقة على مدى أيام.

 وتعرّضت السلطات لانتقادات واسعة بشأن مدى كفاية أنظمة التحذير قبل الفيضانات واشتكى بعض السكان من أن الاستجابة للكارثة كانت بطيئة للغاية.

وقالت نائبة المسؤول عن منطقة فالنسيا سوزانا كاماريرو للصحافيين السبت إنه تم إيصال الإمدادات الأساسية “من اليوم الأول” إلى كل التجمّعات السكانية التي يمكن الوصول إليها.

لكن من “المنطقي” أن يطالب السكان المتضررون بالمزيد، على حد قولها.

 قيّدت السلطات في فالنسيا إمكان الوصول إلى الطرق على مدى يومين للسماح لفرق الطوارئ بتنفيذ عمليات لوجستية وللبحث والإنقاذ بشكل أكثر فعالية.

وخرج آلاف المواطنين الذين جروا عربات تسوّق وحملوا معدات إلى الشوارع الجمعة للمساعدة في جهود التنظيف.

 وذكرت كاماريرو أن بعض البلديات حصلت على كم هائل من “التضامن والمواد الغذائية”.

وتواصل التضامن السبت إذ خرج حوالى ألف شخص من مدينة فالنسيا الساحلية باتّجاه بلدات قريبة دمّرتها الفيضانات، وفق ما شاهد مراسل فرانس برس.

 وحضّتهم السلطات على التزام منازلهم لتجنّب الازدحام المروري الذي من شأنه أن يعرقل عمل أجهزة الطوارئ.

وترأس رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اجتماع خلية أزمة يضم كبار أعضاء الحكومة اليوم السبت ومن المقرر أن يوجّه خطابا إلى البلاد في وقت لاحق.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى