
السفير 24
عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية اجتماعه يوم الخميس 19 شتنبر 2024 عبر تقنية التناظر عن بُعد، حيث تناول عدة قضايا سياسية واجتماعية وتنظيمية تتعلق بالظرفية السياسية الحالية.
في البداية، جدد المكتب التزامه الدائم والمبدئي بالدفاع عن حقوق الشباب المغربي، واعتباره المحرك الأساسي لعملية التغيير في المغرب. وأكد رفضه القاطع لاستغلال الشباب وطموحاته، مع الإشارة إلى أهمية تلبية تطلعات هذه الفئة.
في سياق مناقشة الأحداث الأخيرة بمدينة الفنيدق، أرجع المكتب تلك الأحداث إلى حالة اليأس السائدة بين الشباب المغربي، الذي يسعى إلى مغرب ديمقراطي يحفظ الحقوق والحريات. وألقى بالمسؤولية على الحكومة، مشيرًا إلى فشلها في الاستجابة لدعوات الشباب، واتباع سياسات محدودة الأثر تعزز الشعور بعدم الثقة واليأس. وأبرز المكتب أن السياسات الحالية، كبرامج التشغيل المؤقتة وتحديد سن مباريات التعليم في الثلاثين، عمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مما دفع العديد من الشباب إلى الهجرة كخيار وحيد.
في هذا الصدد، دعا المكتب إلى وضع استراتيجيات طويلة الأمد تهدف إلى تحسين الظروف الاجتماعية والتعليمية للشباب، وتعزيز فرص التشغيل، وهو ما لا يمكن تحقيقه في ظل حكومة تخضع لمنطق السوق وتغلب التوازنات المالية على الاجتماعية.
أما فيما يتعلق بالفيضانات التي شهدتها المناطق الجنوبية الشرقية، نوه المكتب بالجهود المبذولة لفك العزلة عن المتضررين، لكنه ندد بغياب الحكومة وتجاهلها للوضع الكارثي الذي خلفته الأمطار الغزيرة. ودعا إلى مراجعة الاستثمارات العمومية في تلك المناطق، والاهتمام بتقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية.
في ملف طلبة الطب والصيدلة، حمّل المكتب الحكومة مسؤولية التأخير في حل هذا الملف بسبب تعنتها وتجاهلها للمطالب المشروعة للطلبة. ودعا إلى اتخاذ قرارات عاجلة لوضع حد لهذه الأزمة.
وفي الشأن التنظيمي، وجه المكتب تحية إلى جميع مناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية على التزامهم بالنضال من أجل القضايا الوطنية، ودعا إلى تسريع عملية تشكيل اللجان التحضيرية لتجديد المكاتب الإقليمية للشبيبة الاتحادية، داعيا الي:
الإسراع بعمليات الإعمار وتعويض الأسر المتضررة من الفيضانات.
تطوير سياسات تنموية فعالة لخلق فرص عمل للشباب.
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب لتعزيز مشاركتهم في التنمية.
إيجاد حل عاجل لملف طلبة الطب والصيدلة وتحمل الحكومة مسؤوليتها في ذلك.



