في الواجهةمجتمع

الفتنة أشد من القتل: الأجهزة الأمنية تحبط مخطط الفوضى في شمال المغرب بجدارة

التصدي للأكاذيب المسمومة: وعي المواطن المغربي في مواجهة حملات التشويه ضد الوحدة الترابية

le patrice

السفير 24

أليس من الغريب ان تتصادف الأحداث في زمن جد متقارب وتتصاعد الاخبار المزيفة المسموم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام المسخرة لاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية ضد المغرب ؟؟؟

أسئلة عديدة يطرحها المواطن المغربي العاقل الذي لا تزعزعة الأكاذيب والاخبار المسمومة ضد وطنه ويطالب بمحاربة الفساد والجرائم بكل أنواعها وتعميم الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي من داخل المغرب وليس بنشر الأكاذيب والاخبار المسمومة خدمة لاعداء الوحدة

الترابية للمملكة المغربية. اذا كانت الأجهزة المخابراتية لاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية توقع شيكات على بياض لتجنيد منعدمي الضمير باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي لخلق البلبلة والفتنة وتحريض الاطفال والشباب لما سموه الهجرة الجماعية من الفنيدق نحو المدينة المغربية سبتة المحتلة فإن السلطات المحلية والاجهزة الامنية المغربية

استطاعت بفضل مهنيتها ووطنيتها افشال المخطط الشيطاني وارجاع الهدنة للمدن المغربية بدون عنف ولا شطط بل تمكنت من انقاد المغرر بهم من مخاطر البحر.

بالفعل لا يمكن أن ننكر ان المغرب يعيش كباقي دول العالم أزمة اقتصادية وارتفاع الأسعار والبطالة نتيجة الوضع جيو اقتصادي واجتماعي الذي تمر منه المنظومة الدولية ولكن واجب الوطنية وحماية الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب يتطلب من جميع المغاربة حكومة، فاعلين سياسيين واقتصاديين ومجتمع مدني ان نتحمل المسؤولية ونفتح نقاشات موضوعية لمعالجة مكامن الخلل ونحمل المسؤولية ونحاسب الفاسدين الذين يبخسون ويعرقلون تنفيذ المخططات والمشاريع الملكية الهادفة إلى النمو الاقتصادي والاجتماعي للمغرب وتعميم الاستقرار الامني والحماية الاجتماعية والعدالة المجالية.

مرة أخرى وكالمعتاد تفوقت السلطات المحلية والاجهزة الامنية المغربية في إحباط المناورات القدرة للعدميين واعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية التي تسعى من خلال اعلامها المسخر من خلق البلبلة والفتنة في مغرب يعيش السلم واستقرار امني اقتصادي واجتماعي . في الاخير لابد أن نتساءل عن دور الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني في تأطير الأطفال والشباب وتربيتهم عن حب الوطن..؟

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى