
السفير 24
عقد أعضاء المكتب المسير للجامعة الملكية المغربية للمسايفة اجتماعًا عاجلًا لدراسة البرنامج السنوي، حيث تم إدراج نقطة حساسة على جدول الأعمال تتعلق بتنحي الرئيس يوسف فتحي عن منصبه، إلا أن هذه النقطة قوبلت برفض قاطع بالإجماع من طرف أعضاء المكتب، مؤكدين تمسكهم باستمرار فتحي على رأس الجامعة.
ولم يقتصر الدعم للرئيس على أعضاء المكتب فقط، بل شمل جميع الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة، إضافة إلى اللاعبين، الحكام، والأطر التقنية، الذين عبروا عن تضامنهم مع الرئيس من خلال رسائل داعمة. وقد طالبت أسرة المسايفة المغربية، سواء داخل الوطن أو خارجه، برد الاعتبار لشخص الرئيس يوسف فتحي، في مواجهة الحملة المسعورة التي تعرض لها عبر بعض الصفحات الإلكترونية.
وتأتي هذه الحملات، التي تروج لصورة استفزازية للرئيس دون أي معرفة سابقة بمسيرته الرياضية أو دوره كمسؤول، في تجاهل تام لما قدمه للرياضة على المستويات الوطنية، القارية، والدولية منذ توليه مسؤولية تسيير الجامعة.
وأعرب المجتمعون عن إدانتهم لهذه المحاولات التي تهدف إلى النيل من سمعة رئيس الجامعة، مشيدين بجهوده المستمرة في تطوير رياضة المسايفة بالمغرب ورفع مكانتها دوليًا.



