حوادثفي الواجهة

السوالم.. عصابة “ولد الفاطمي” لترويج المخدرات تتحدى الجميع بدوار الخلايف

السوالم.. عصابة "ولد الفاطمي" لترويج المخدرات تتحدى الجميع بدوار الخلايف

le patrice

السفير 24 – محمد بلفلاح

تستمر عصابة “ولد الفاطمي” بحد السوالم في نشاطها الإجرامي المتمثل في توزيع مختلف أنواع الممنوعات ب “دوار الخلايف” الخاضع لنفوذ جماعة السوالم الطريفية، متحدية الجميع، وعلى رأسهم عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركزين الترابيين السوالم والسوالم الطريفية.

وحسب ما توصلت به جريدة “السفير 24” الالكترونية، فإن عناصر الدرك الملكي “أخفقت” ليلة الثلاثاء الاربعاء في إلقاء القبض على أحد العاملين ضمن عصابة “أولاد الفاطمي” الذي كان على متن سيارة رباعية الدفع، سوداء اللون تمكنت عناصر الدرك الملكي من حجزها والعثور بداخلها على كمية من الممنوعات.

وهو ما جعل عددا من رواد موقع التواصل الاجتماعي يعلقون بسخرية مرة على هذا الخبر الذي أوردته إحدى الصفحات المحلية التي تم منحها صورة السيارة المحجوزة، حيث كتب أحد الأشخاص معلقا “داك شي كلشي راه غير مسرحية باش الناس يقولو راهم خدامين راه مكاين لا أمن لا والو”.

فيما اختار آخر السخرية من فرار المروج بالقول “السيارة حصلات والبزناز هرب.. باقين حتى الثمثيل ماكيعرفوش ليه”، حيث شكك الكثيرون في جدية تعاطي عناصر الدرك الملكي مع عصابة ولاد الفاطمي والمتعاملين معها.

وبخصوص المحجوزات التي تم الإعلان على وضع أيدي الدرك عليها، والتي أورد المصدر ذاته انه جرى حجزها بعد “مطاردة هوليودية” لمروج مخدرات بلخيايطة، في حين أن الأمر يتعلق بعنصر من عصابة أولاد الفاطمي التي تتخذ من دوار الخلايف مرتعا لها، فقد أكد عدد من المطلعين على ما يجري بالمنطقة أنها جزء يسير من بضاعة ممنوعة مختلفة الأصناف تتاجر فيها العصابة المذكورة التي تعرف بعدوانيتها وسطوتها على المنطقة بعد أن حولت دوار الخلايف إلى مرتع خصب لترويج مختلف أنواع المخدرات.

وفي هذا السياق علق احد نشطاء الفيسبوك على خبر حجز مخدرات أمس الأربعاء وفرار المروج قائلا: “فين البوفا والقرقوبي والبيضة والفلوس.. ولا بينتو لينا الحاجة الرخيصة..”، ولتأكيد عدم التعاطي الجدي للدرك الملكي بالسوالم مع عصابة الخلايف، أردف المتحدث قائلا: “هادوك لي حيدتو ليهم الطوموبيل راهم راكبين على وحدة أخرى وخدامين بحال إيلا ماكاين والو..”.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى